منبر العراق الحر :
هرَبَتْ إلى بيتِ التِّينِ
تُبعثرُ مشاعرَها
تُعطي كفَّي الأسئلةِ إجابةً
وسؤالاً
كيفَ تصنعُ مِن دموعِها خمراً
وتَسقِي ثغرَ الحُبِّ
أثملَها الحُضورُ
لكنَّها لعنَتْ الغيابَ
قالتْ إنَّها تنتظرُ المطرَ المُنهمرَ
في قلبِ نهرِها
وعدَها أنْ يستقبلَ أوَّلَ زخَّةٍ
على أرضِ الياسمينِ
وهي تجرِي على قدمِ الأملِ
تُعلِّمُهُ كيفَ يكتبُ الشِّعرَ
على جدرانِ الإرادةِ
ومعَ أوَّلِ قصيدةِ عِشقٍ
صارَ يُعلِّمُ حواءَ
كيفَ تبنِي قصورَ الأسئلةِ…
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر