منبر العراق الحر :
_ وانت خارج من دائرة الصدفة
تعلّم كيف تطفئ الحرائق المشتعلة في داخلكَ
دون أن تعطي انتباهاً
لمن يعبر مراوغا
_ أحبُ اسمكَ
وكل ما يشبهه
من لون الحبق
و تلك النافذة المطلة
على أسراب الشوق والحنين
هدايا ما زالت مغلفة بالذاكرة
و فلسفة اللاوجود
_ وجهكَ المتقد من فتيل لهفتي
كان ترنيمة لضحكات السنابل
إذ تمايلت امتلاءً
_ لا تبتئس إن غافلتكَ يوماً
و سبقت عمري إليكَ
ففي براري الشِعر
تكبر الأشجار حباً و دلالا
_ لا تكترث لحديث المرايا
إن غافلتها أنامل النسيان
و كسرت ظلالها
استدر … فأنت مرآة روحك
_ تشبهك شجرة الميلاد
المركونة في زاوية القلب
تُوقد مرة في العام
لتزهر أحلاماً زرقاء
على مدار الفصول والأيام
هامش
______
_ كنت احاول دائما اخراجكَ من ذاكرتي
من دائرة الشغب إلى لب الصمت
تتنقل بكل عظمتك بين بساتين
الماضي والحاضر ودونما اكتراث
لتيه الأيام و غطرستها
توقف الزمن
أعلنت القصيدة توبتها
صمتت شطآن الحكاية
و انت ما زلت مشغولاً
بترتيب الفراغ من حولكَ
لتنسج منه قصيدة
تشبه صوت المطر
على نوافذ الإنتظار
/ حنان عبد اللطيف
منبر العراق الحر منبر العراق الحر