بينَ راس الحَواش والناصِريّة ——- عبدالعال مأمون

منبر العراق الحر :
طَمئِنيني ،
٠٠٠ وآطمئنّي
فأنا لا أشبَه الحُكومة
أنا والحُكومة نقيضان لا يلتقيان
لكني لا أستبعد أن يَحصَل ..
ومِنَ المُمكن أن يَحصَل ، سَهواً
أن تكون الحُكومَة الغنية بالفيتامينات المُستوردة
والأدعيَة المَحلية الصُنع ، والبخور
هي التي تَتَمنّى أن تتشابه مَعي
لكنّني أستَحي أن أكونَ شبيهاً لها
فأنا تعلّمتُ في دَرابين الناصريّة
أن أحب الآخرين۰۰
وعلّمتني أمّي كيف أقبّل يَدَ أبي
وأترّحّم على روح جدّي
وكيفَ أجعل جارنا ينعمُ بالسَعادَة ،
حينَ يراني أحترمهُ مِثل أبي
وألعبُ مَع أولادِه مثل أخوَتي ۰۰
هذا ما تعلّمته في دَرابين الناصَرية
وما مرّنتني عَليهِ أمّي ۰۰
بينما الحكومة تعلّمت مِن ولاةِ الأمر
٠٠٠ وسادَةِ الأوامِر
كيفَ تحتالُ عَلى أهلها
وكيفَ تصنّف الجيران بينَ :
– خُصومِِ حاقدين مُعادين
– أو وُلاةِ أمرِِ لا يُرد لَهم مُراد
فكيف تظنّينَ أنني أشبهُ الحُكومَة
الحكومة لا تحِب مُبادراتِ السَلام
وتتفنَّن في كراهيّة التسامُح
وأنا أموووووت على التسامُح ۰۰
ولَكِ أن تعيدي حِسابَ عَدَد المَرّات
التي غَفرتُ لكِ زلآت لسانِك ،
أو نسيانك لمواعيدنا السِريّة جداً
في حَدائق الأعظميَّة ،
وأرصفةِ رأسِ الحواش ،
المُزدحمة بمواعيد العشاق
عليكِ أن تتذكّري مَرّات تسامُحي
لتطمئِنّي وتتأكّدي تماماً ۰۰
أنّني لا أشبَهُ حُكومةََ تكرَهُ أهلَها
وقد ترشّهم بال: (دي٠ دي٠ تي)
حين تتأكّد انهُم :
يُحبّون داخل حسَن ،
وحضيري ابو عَزيز ،
وسَلمان المنكوب ،
أكثر مِنَ الرئاساتِ الثلاث !!
عبدالعال مامون

اترك رد