مع بدء الانتخابات في تايوان.. بلينكن يدعو الصين للحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان

منبر العراق الحر :

بدأ سكان تايوان التصويت لانتخاب رئيس إدارة الجزيرة وأعضاء المجلس التشريعي (أعلى هيئة تشريعية).

 وقالت لجنة الانتخابات، إن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (03:00 بتوقيت موسكو). وفي هذا العام، سيتمكن من المشاركة في التصويت 19.5 مليون من سكان تايوان البالغ عددهم 23.4 مليون نسمة، أي كل من تجاوز عمره سن العشرين.

وسيستلم كل ناخب، ثلاث بطاقات اقتراع: اختيار رئيس الإدارة ونائبه، والتصويت للمرشحين لمنصب النواب البرلمانيين في الدائرة الإقليمية، والتصويت على القوائم الحزبية. ومن المتوقع أن تعلن النتائج في المساء. ويتم تحديد الفائز بأغلبية بسيطة من الأصوات، ولا توجد جولة ثانية في هذه الانتخابات.

وسيستمر التصويت ثماني ساعات. وستغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت موسكو). ووفقا للتشريعات الحالية، يحظر إجراء استطلاعات الرأي قبل 10 أيام من الانتخابات وكذلك إجراء استطلاعات الرأي بعد الخروج من مراكز التصويت.

ويتنافس ثلاثة مرشحين على منصب رئيس الإدارة: لاي تشينغ -تي البالغ من العمر 64 عاما من الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم، وهو يو البالغ من العمر 66 عاما من حزب الكومينتانغ المعارض، وكي وين زي البالغ من العمر 64 عاما من حزب شعب تايوان الوسطي. ويعتبر لاي تشينغ -تي المرشح الأوفر حظا في السباق الانتخابي.

التصويت ينطلق لانتخاب رئيس إدارة تايوان

وتخضع تايوان لإدارة خاصة بها منذ عام 1949، عندما فرت فلول قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك (1887-1975) إلى هناك بعد هزيمتها في الحرب الأهلية الصينية. ولكن سلطات بكين، تعتبر الجزيرة إحدى المقاطعات الصينية.

من جانب متصل  أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال لقائه مسؤولا صينيا كبيرا، أهمية “الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان”، في وقت تشهد فيه تايوان انتخابات رئاسية حاسمة.

وبحث بلينكن أمس الجمعة في واشنطن مع ليو جيان تشاو، رئيس الدائرة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، عددا من الملفات، بينها الوضع في تايوان، وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية في بيان بعد الاجتماع إن “وزير الخارجية (بلينكن) شدد مجددا على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي”.

وأضاف أن “الجانبين أجريا مناقشات بناءة حول مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية” و”أقرا بأهمية الاستمرار في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية”.

وأشار المتحدث إلى أن المسؤولين ناقشا أزمة أوكرانيا وملف كوريا الشمالية والوضع في الشرق الأوسط، حيث شدد بلينكن على “أهمية الحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر والدفاع عنها وتجنب مزيد من التصعيد” بعد الضربات الأمريكية البريطانية على الحوثيين في اليمن.

ولم يأت الجانب الصيني على ذكر تايوان في بيانه الصادر عقب المحادثات، واكتفى بالقول إن الجانبين اتفقا على “مواصلة تعزيز الحوار والتعاون”. وذكر مكتب المسؤول الصيني أن “ليو أوضح الموقف الصيني بشأن القضايا ذات الصلة وشدد على أنه يجب على الجانبين التحرك تجاه بعضهما لتعزيز تنمية مستقرة وصحية ومستدامة للعلاقات الصينية الأمريكية”.

ويعد وليام لاي، نائب الرئيسة التايوانية المنتهية ولايتها تساي إنغ وين، وكلاهما ينتمي إلى الحزب الديمقراطي التقدمي (مؤيد للاستقلال)، الأوفر حظا للفوز بالانتخابات في تايوان. وتعتبر بكين كلا من تساي إنغ وين ووليام لاي عدوين لها بسبب مواقفهما المؤيدة للاستقلال.

وحذرت الدفاع الصينية أمس الجمعة على لسان الناطق باسمها جانغ شياو غانغ من أن “جيش التحرير الشعبي الصيني يحافظ على مستوى تأهب مرتفع في كل الأوقات وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لسحق محاولات ‘استقلال تايوان’ بشكل حازم مهما كان شكلها”.

المصدر: أ ف ب

 

اترك رد