منبر العراق الحر :
تسافر ..
ويبدو المكان قفاراً ويباباً
تغادر ..
ويغدو القلب وحيداً مرتاباً
وفي الشام نبضات كئيبة
تفاصيلها في بعدك غريبة
تعيسّ قلبي
غربةُ روحه تغرقني
في مجرى الدخان
وحدةٌ قاتلة
تلفه .. تذيبه
أسائل نبضه
ما سر خفقاته الحزينة
أهي علّةٌ .. أم تورمٌ
أم أن دماءَه رهينة ؟
يهيم الياسمين في مفازات القلق
يناشد الشام عن الترياق
دموعه بقايا حزن واحتراق
يسأل البيوت والحارات
أنوار الشوارع والساحات
شمس الصباحات النديّة
والنسمات ..
يحث الخطى المسرعة
نحو غبطة اللقاءات
ليلٌ يصرعه
بخطىً مسافرة
نهارٌ يعدهُ
بآثار قدمين
تعرفان طريق العودة
المكان دونك
شتاءٌ شحيح
لا يحمل قطرة مطر
الزمان في غيابك
ليلٌ في نهار
في أصيل
في سحر
خذني إليك
كي أحيا في ربيعٍ
دفءُ شمسه
تداوي رجفة الجراح
يلوّن الغد
بأطياف الأفراح
خذني إليك
ساعدني لأخطوَ
نحو العشق كحالةٍ
أبثها كل الحنين
أعني لأدنوَ
من الهوى كهالةٍ
نورها من يقين
البداية للتوّ بدأت
لكنها لن تنتهي
فالحبُّ إما أن يولد من اللحظة الأولى
أو يئده ..
من لا يدرك معناه
محبتي والياسمين
رود مرزوق
سورية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر