منبر العراق الحر :
خِلسة تدلف أيّها القهر
كيف أزحزح ركامك عن متون الآمال
تشبه عِنادي
تشبه تفاصيلي
حين أتملص
مِن أصفاد الواقع
و ألج عالمي المتوهج
أفتح ذراعي كلّ لحظة
كي أستقبل النور
لكن يسرقون ضوء روحي و أبقى
مُتسمرة في تلك الزاوية المُعتمة
أرتدي ما يتيسر مِن سطوري و أمضي
أصطدم تارة
و أتابع المسير
أقسم على الإستمرار
يلاحقني الزعيق أنطلق متجاوزة إشارات المرور
لولادة همسة أحارب
و أعارك متاهات غريبة
و حين تتشكل و تتوهج ترمقني بنظرة أخيرة
تتجاهلني
تنشق عني و تروح بعيداً لتتقاسمها صفحات عديدة
كمَن يرش الملح على الجرح
تتسرب و تشلحني بلا حول
لا شيء يبقى جانبي غير السكون
أشعر بصقيع الوحدة
فأعود باحثة عن رداء جديد
..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر