منبر العراق الحر :
تَحمِلُ ابتسامَتَكَ الساخِرة
كَصَخرَةِ سيزيف
يا لَكَ مِن غَريب
خمسة وستون عاما
وَما زِلتَ تَبتَسِم
بِوَجهِ الحَياةِ على أمل
عُمُرٌ طَويل
تَجوسُ خُطاكَ العالم
باحِثاً عن أناكَ، وَلا تَجِدكَ
ثَمة شَيء غَريب
وَأنتَ تَأتي لِهذه الدُنى
بِغَيرِ إرادَتِك
فَقَط لِتُقنِعَها بِما أنتَ عَليهِ
وَهذا
لَن يَمنَعَ كَونَكَ فان
أشياءُ غَريبة تَحدُثُ لي
كأن تَتَعَثَر وَتَهوي في حُفرَةِ الأيام
وَلا يَأتي
إلا ظِلُكَ مَلهوفاً ليُنقِذَك
وَثَمَة شَيء غَريب آخر
في عالَمِنا المُلَون
إذ عًلينا أن نُلَون أنفُسَنا
لِكي نَستَطيع العَيش فيه
و نَحنُ
لماذا تَمُرُ خُطانا قَريبة
وَلا يُوحِدها الطَريق؟
ذلكَ أكثَرُ شيءٍ غَريب
#غريب
#جدار_الحب_والحرب
#شهرزاد_الربيعي
#العراق
منبر العراق الحر منبر العراق الحر