منبر العراق الحر :
تشكو نياط الهوى كوماً من السَعفِ
روحٌ تَشظّى أمِن سارٍ بلا خُفِّ
وتمقتُ الوقتَ ما حطَّت رحائلها
وتضرب الكفَّ من تيه على الكفِّ
والنجمُ يشكو سماءً فهي موصدةٌ
فأيُّ ظلمةِ ليلٍ ربما تُغفي
قصيدةً مثلَ حدِّ السيفِ ماثلةً
وبعضُ بعضِ الأسى يشتاقُ للحرفِ
وتخبرُ السائلينَ العمرَ بارقةً
أنّ الحياةَ أمانٍ فوق ذا الرفِّ
أنبتغي القمحَ من جرداء قاحلةٍ
ولا عزاءَ لزهرٍ آل للقطفِ
فاحدودبَ الظهرُ قوساً جارَ ضاربُهُ
وكم حملنا من الأحلامِ للحتفِ
هو الزمانُ ويمضي دونَ أيِّ هدى
ولا دليلَ لمن ساروا مع الجرفِ
ويدمنُ السمعَ أصواتاً وهمهمةً
وكم تمادى ككفٍّ مُدمنِ الغَرفِ
فلا سعدنا به يذكي لواعجنا
ولا وجدناهُ ترياقاً فهل يُشفي
أوّاهُ مما نعاني رغم غربتِنا
وننزفُ الآهَ ترحاباً بذا الضيفِ
نصرِّفُ العمرَ ما شاءت رواحلُنا
وللظِّلالِ مصيرُ الأهلِ في الكهفِ
أمل كريم وسوف
·
منبر العراق الحر منبر العراق الحر