هذا الجمالُ حبيبتي…. #فايز_أبوجيش

منبر العراق الحر :

هذا الجمالُ حبيبتي إمّا طغى
كسرَ التوقُّعَ منتهاهُ ومُدْخَلهْ
هَزَمَ التصوُّرَ والتخيُّلَ والظنونَ
وحدسَ شعريَ كلَّهُنَّ بأنملَهْ
فإذا تصدَّقَ مرَّةً وتبسَّمتْ
شفتاهُ في وجهِ المحبِّ لجندلَهْ
وإذا ومى من بين آلاف الحضورِ
لطفلِ قلبي من بعيدٍ أذهلَهْ
عيناهُ أوَّلُ قاتلينِ برغمِ جُرمِهمَا نَجَا
من كلِّ أشكالِ العقابِ المنزلَةْ
فلمنْ إذاً شُهِرَتْ هنا هذي السيوفُ
جميعها ولما اللواحظ مُشْهَلَةْ
أَلِعاشقٍ سَرقَ الهوى من خافقيهِ
النابضينِ جَلالَ ذِكرِ الحَوقَلَهْ
أَلِهائمٍ في الغيدِ أطلقَ خَيلهُ
ترعى بروضِ الحُسْنِ دونَ مساءلَةْ
ولمن إذاً خُلقَ الحلا ولما الهوى
ولما القصائدُ والمشاعرُ مرسلةْ
وَأَدَ الحنينُ بناتهُ لمّا رأى
خطرَ اشتعالِ النارِ قُرب القنبلةْ
والإشتياقُ على مسافةِ قُبلةٍ
عضَّتْ على صمتِ الشفاهِ الأسئلةْ
هذا الحضور حبيبتي للوهلة الأولى
بدا كالحشر يوم الزلزلةْ
ألقى اندهاشي حَمْلَهُ ومشاعري
سكرى وما سَكِرَتْ ولكن مُذهَلَةْ
حتى إذا بَرقتْ غيومُ صبابتي
أمطرْتُها وَلَهَ اشتياقِ الأرملةْ
زَمَّلتُها بينَ الجفون لثمتها
حدَّ الجنونِ رقيتها بالبسملةْ
الصاحبانِ شفاهها وشقاوتي
عملا على فكِّ اشتباك الأخيلةٰ
فتكا بجيشِ الأمنياتِ وبدَّدا
كلَّ احتياطاتِ الهوى المتأجلةْ
وحمامتانِ بحقلها وقتَ الحصادِ
تقافزا والثغرُ أشهرَ منجلهْ
حتى إذا لَعبَ المساءُ بذيلهِ
نَفَرَتْ خيولُ الإشتياقِ مهرولةْ
….
#فايز_أبوجيش

اترك رد