روح “جون دومينيك” تتحول الى فكرة….فاطمة الداودي

منبر العراق الحر :
في غرفة نوم،
متران من البرد وقارورة أوكسجين
تتوسط مساحة الليل
كلما انحنيت قليلا انزلقت مني الحياة
أحيان ترهقني الاشياء الصغيرة
وكثرة التفكير
أتدرج على حافة الحذر
وأمسك قبضة من الالوان على هيئة حواس
تقف على حبل معلق، الحياة فتاة راقصة
يحمل معنى خفيا اهتزاز الحبل
كلما تفكك الهدوء وصار يشبه اليقين
مالت الفتاة الى اليمين اثر ضحكات طفلة
الطفلة التي فيّ،
شيء طارئ هذا الحضور لكنه لا يخطئ هكذا أقول دائما
فكرة التوازن التي تشبه سيلان الماء كلما توقف
ليلتقط مطبات الحزن إلا وسقطت منه بحة لا تشبه غيرها
كيف تبدو بعد الواحدة من منتصف الليل؟!!!!
لا أعرف لأجيب بدقة أحاول أن أكون أقل توحشا
ليس سهلا استحضار روح “جون دومينيك”
لا أعرف كيف تصبح الفكرة فتاة؟ ثم كيف تصبح أما ؟!!!!
الإجابة متخفية في تخطي جرعة ثقيلة من زحف الصحراء:
الجمل الذي يأتي مع العاصفة تسعل قصبة هوائه بعنف
تجعل الحبل الذي تسير عليه الفتاة يهتز
عندما التفت بحذر،
لا أجد سوى صوت الرياح التي تتدحرج مع صخور الارض
والجمل الذي نبت في الصحراء يصر ألا يموت
سمعت ضحكة الفتاة تخرج من داخل الكهف مجروحة
“يمكنه أن يموت وهو واقف على حبل معلق”
كانت طفلتي تمشي باتجاه علامات الخوف.
فاطمة الداودي تونس

اترك رد