منبر العراق الحر :
لم اطرق الباب، دخلت مسرعاً لغرفة مظلمة، لم أجد سوى كرسي وطاولة فارغة.
اعتذرت وخرجت.
اخبرني طائر حزين على شجرة جرداء:
تمهل إلى أين؟
هذا منزلك..
ولدت في قميص يلوذ بالإحمرار
ترعرعت عند حافة
خضراء..
أتمم عمري الآن بوسادة سوداء..
ماذا افعل؟
لحظة نباهة متأخرة قررت أن أكون عارياً..
ثمة شيء باق لن يلوذ بالفرار معي،
ثمة لون لا أعرف وصفة..
ثمة وجع لا تفسير له..
اصحو مبكراً ولا أعرف لماذا..
أقرأ نصاً لسيدة غريبة في مكان عام ، تبتسم وتمنحني زجاجة ماء بارد ،
أقدم لها إعجابي،
لكنها تمنعني من شرب الماء؛ تقوم بالإشارة لي بغسل وجه النص ..
اخفيت نصاً في خزانة فندق،
بعد ساعات الفجر لم يورق جيداً..
نسى العامل أن يسقيه ورفض تسليمي النص..
كان مسجلاً باسم مدير الفندق…
.
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر