A Palestinian woman checks her mobile telephone as she stands in a neighbourhood devastated by Israeli bombing in Khan Yunis in the southern Gaza Strip on April 25, 2024, amid the ongoing conflict between Israel and the Hamas movement. (Photo by AFP)

يوميات الحرب على غزة ….قتلى وجرحى واقتحامات ومفاوضات غير محسومة

منبر العراق الحر :

قُتل 8 فلسطينيين، فجر اليوم السبت، بينهم أطفال ونساء، وأصيب العشرات، جراء قصف القوات الاسرائيلية منزلين مأهولين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وذكرت مصادر محليةلوكالة الانباء الفلسطينية “وفا”، أن طائرات الجيش الاسرائيلي استهدفت منزلا مأهولا في حي السلطان في مخيم النصيرات، ما أدى لمقتل 4 فلسطينيين بينهم رضيعة، وصلوا أشلاء إلى المستشفى، كما قُتل أربعة فلسطينيين وأصيب نحو ثلاثين، في قصف القوات الاسرائيلية لمنزل في المخيم ذاته.
وأشارت المصادر إلى أن القوات الاسرائيلية كثفت من قصفها على منطقة المغراقة وسط القطاع.
وأكدت أن القوات الاسرائيلية واصلت قصفها على مدينة غزة، وأن القصف تركز على حي الشجاعية، حيث استهدفت ثلاثة منازل على الأقل.
ووفق آخر الإحصائيات فقد قتل في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 34,305 فلسطينيين غالبيتهم من الأطفال، والنساء، فيما بلغت حصيلة الإصابات 77,293، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الجيش الاسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
كما قُتل فلسطينيان، وأصيب آخران، فجر اليوم السبت، برصاص القوات الإسرائيلية بالقرب من حاجز سالم العسكري الإسرائيلي غرب جنين.
وأكدت مصادر أمنية لوكالة الانباء الفلسطينية “وفا” مقتل الشابين مصطفى سلطان عابد (22 عاما) من بلدة كفردان، وأحمد محمد شواهنة (21 عاما) من بلدة السيلة الحارثية، غرب جنين، مشيرة إلى أن القوات الاسرائيلية أطلقت النار صوب مجموعة من الشبان في محيط حاجز سالم، القريب من مفرق رمانة غرب المدينة، ما أدى لمقتل الشابين عابد وشرعة ولإصابة شابين آخرين.
ونعت القوى الوطنية والإسلامية، في مكبرات وعبر المساجد، في بلدتي السيلة الحارثية وكفردان، الشابين شواهنة وعابد.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت شابان مصابان (25 عاما و22 عاما)، بالقرب من حاجز سالم إلى أحد المستشفيات في مدينة جنين، واصفا إصابة الشابين بالمتوسطة.
اقتحامات في الضفة
كذلك، أفادت “وفا” بأنّ القوات الاسرائيلية اقتحمت فجر اليوم السبت مدينة طولكرم، واعتقلت شابا.

وقالت مصادر محلية، إن سبع آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، وتمركزت بالقرب من دوار السلام، ومن ثم تحولت في عدة أحياء، ونشرت فرق راجلة، وداهمت أحد المحال التجارية.

وأفادت المصادر بأن القوات الاسرائيلية اعتقلت أشرف ذياب، عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح ومداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في المدينة.

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس.

وذكرت مصادر محلية أن القوات الاسرائيلية اقتحمت البلدة بعدد من الآليات وتجولت في شوارعها واحيائها، كما داهم الجنود الاسرائيليون أحد المنازل، دون أن يبلغ عن إعتقالات.

يذكر أن بلدة عقربا تتعرض بشكل متواصل لهجمات المستوطنين بحماية الجيش الاسرائيلي.

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم بلدتي حجة وكفر قدوم شرق قلقيلية.
وأعلنت حركة “حماس” أنها تسلمت رد إسرائيل الرسمي على موقف الحركة الذي سلم للوسطاء المصري والقطري في الثالث عشر من أبريل، بخصوص صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وفي تصريح صحفي، قال خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية: “تسلمت حركة حماس اليوم رد الاحتلال الصهيوني الرسمي على موقف الحركة الذي سلم للوسيطين المصري والقطري في الثالث عشر من أبريل”.

وأضاف: “ستقوم الحركة بدراسة هذا المقترح وحال الانتهاء من دراسته ستسلم ردها”.

وفي إطار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق، أفادت قناة “كان” الإسرائيلية يوم الجمعة أن مسؤولا كبيرا في الحكومة اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق تبادل للأسرى مشددا على أنه يضع الكثير من العقبات دونه.

وقالت مصادر إن هناك تقدما ملحوظا في مفاوضات الهدنة بقطاع غزة، فيما أبلغت تل أبيب القاهرة بأنها “جادة” في اعتزامها الهجوم على رفح وأن المفاوضات الحالية هي الفرصة الأخيرة قبل الهجوم.

وذكر مصدر قبرصي أن شحنات المساعدات استؤنفت من قبرص إلى غزة في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، بإبحار سفينة تحمل مواد غذائية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر بعد توقف المساعدات عقب مقتل سبعة من موظفي الإغاثة في غارة إسرائيلية.

وأوقفت منظمة “وورلد سنترال كيتشن” غير الحكومية المساعدات لمراجعة نشاطها في القطاع بعد الهجوم الذي وقع في أوائل نيسان (أبريل)، في قرار أدى إلى تعليق الشحنات المباشرة من قبرص إلى غزة.
وقال المصدر القبرصي إن سفينة شحن صغيرة غادرت ميناء لارنكا مساء أمس الجمعة محملة بمساعدات تبرعت بها الإمارات.
وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 34 ألف فلسطيني قتلوا خلال الحرب التي تشنها إسرائيل منذ ستة أشهر في غزة، ردا على هجوم شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنوب إسرائيل. كما تسببت الحملة الإسرائيلية في كارثة إنسانية لسكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وبدأت الولايات المتحدة في بناء رصيف عائم على ساحل البحر المتوسط في قطاع غزة، والذي سيتيح فحص شحنات المساعدات في قبرص تحت إشراف إسرائيلي. ولكن عندما تصل تلك المساعدات إلى غزة، سيتعين أيضا أن تمر عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية على الأرض.

وبدأت الولايات المتحدة في بناء رصيف عائم على ساحل البحر المتوسط في قطاع غزة، والذي سيتيح فحص شحنات المساعدات في قبرص تحت إشراف إسرائيلي. ولكن عندما تصل تلك المساعدات إلى غزة، سيتعين أيضا أن تمر عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية على الأرض.

المصدر:وكالات

اترك رد