منبر العراق الحر :
ظامي فناءُ القلب ، والإنسانُ
من بعد عيدٍ ، سهمهُ الأحزانُ
والشارع المهجورُ يحمل غصةً
و النخلةُ الخرساءُ والأفنانُ
و الروح من تلك المظاهر أجدبت
في يوم عيدٍ سنَّهُ السندانُ
و تقسامت طورَ اليباب مسيرةٌ
وتلت بيانا كله إذعانُ
لي الف ذكرى في العراق تيتمتْ
كانت تجئ فيحتفي الرضعانُ
خجلى تجئ الذكرياتُ أحبتي
و اليوم لا عيدٌ ولا ألوان
يا عيد ما لي لا أرى قدُّومَهُمْ
يمشي و تمشي خلفَه الفتيان
و يراقص الآباءُ بعض صغارهِم
و يصفِّقُ الأهلون والجيرانُ
و يرافق الأفراح عرشُ مسيرةٍ
جاءت به من صرحهِ الرُكبانُ
أهلا بعيد الكادحين و يومهم
كنا نقول، أذ ارتقى الإنسان
و اليوم نبني الدار لكن ما لنا
دارٌ و لا عزٌّ ولا إيمانُ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر