ليبيا: اشتباكات مسلحة في الزاوية ونداءات لإخلاء السكان

منبر العراق الحر :

أفاد مراسلون في ليبيا، اليوم السبت، باندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة داخل الأحياء السكنية بمدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس، وسط مناشدات لإجلاء السكان.

وناشد الهلال الأحمر في المدينة، أطراف الاشتباك الدخول في هدنة لإخراج العائلات العالقة، وقال في بيان إنه “ينسق لخطة للوصول الآمن إلى المناطق المتضررة ومحاولة إخراج العائلات العالقة”.

‏وشدد الهلال الأحمر في الزاوية، على أن المتطوعين والجهات الطبية والإسعاف ليسوا موضع استهداف، طالبا من الأطراف المتنازعة تسهيل المهمة على فريق الطوارئ.

من جهة أخرى، أعلن اتحاد طلبة جامعة الزاوية⁩ توقف الدراسة اليوم السبت بسبب الاشتباكات الجارية في المدينة.

تجدر الإشارة، إلى أن اشتباكات مماثلة تقع بشكل دوري في مدينة الزاوية، حيث تنتشر في أحيائها مجموعات مسلحة متنافسة، في ظل عجز السلطات عن السيطرة على الوضع الأمني.

وتعيش جامعات الغرب الليبي أجواء متوترة، فبينما يهدد الأساتذة بالاعتصام احتجاجاً على تجاهل الحكومة مطالبهم، جاء اختطاف عضو هيئة تدريس في جامعة مدينة الزاوية (ساحل غرب ليبيا) ليزيد من اشتعال الأجواء.

وانفجرت حالة من الغضب داخل أروقة الجامعة على إثر خطف الدكتور محمد ساسي كردمين، وهو في طريقه إلى منزله، في حادث مجهول الدوافع، لكن وجهت أصابع الاتهام فيه إلى مسلحين موالين لحكومة الوحدة الوطنية المسيطرة على العاصمة طرابلس.

واستهجن الاتحاد العام لطلبة جامعة الزاوية خطف كردمين، واصفاً إياه بـ”السلوك المشين”، لافتاً إلى أن الجريمة ارتكبتها جهة مجهولة في أثناء مغادرته الجامعة متوجهاً إلى منزله.

وطالب الاتحاد الجهات الأمنية بـ”اتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل حماية الفرد داخل مؤسسات المجتمع وخارجها، وبصورة خاصة المؤسسات التعليمية”، كما لوّح بـ”تنظيم وقفة احتجاجية تضامناً مع جميع شرائح منتسبي جامعة الزاوية”.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعات وانقسامات وتدير شؤونها حكومتان متنافستان، الأولى في طرابلس غربا برئاسة عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، والثانية في الشرق برئاسة أسامة حماد، لكن هناك أيضا تنافس على السلطة والنفوذ داخل الطرف الواحد، يتمظهر بين الحين والآخر باشتباكات بالأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة بين مجموعات مسلحة عدة.

المصدر:وكالات

اترك رد