طوفانات اللذه..فصول الالم.. ….د. حامد الشطري

منبر العراق الحر :

من اعلى الصومعات
الى قاع الحلم ،
من شرفات جسدك تطلين
على صحراء الروح…..
تحملين باطراف اصابعك
بقايا الطوفان ..
تغرين عطشي ان يصهل ،
كمهرة ضاددت الريح شعرها المعطر بالخذلان….
ما تبقى منك فيها سوى
عثرة من اتون التوجس.. تزحفين كسيرة تتلمسين
بقايا رماد براكيني
الخامدة كالفوضى..
تنزعين خمار الحزن
وترقصين ك الهة الجمال على جراح اشتهاءاتى المنكسره
فى شوارعى التى يطرز خطواتها الضياع ..
تاتين من مناخات البعد ، والنوارس التى اعتادت ان تشاكس موجات المياه الخضراء ،
فى اطراف المحيطات البعيده التى اشاهد صومعاتها التى تحفظ ذكريات وقوفى
تشعين ايتها الكونيه تؤججين فتنتى وتشعلين رماد الفصول شظايا بدمى…
ونار انتظارك مازلت اتوسدها كما غيمة باغتت الشمس…
اخطفك نحو حلم قرمزى
يفسر سنين انتظارى العجاف.
اشعلينى شمعة بللها النور المنبثق من نوافذ فضولك..
اغمري سنوات عطشي برضاب شفتيك …
منهاوقضى عواصم اللذه فى جراحاتى الى مالانهايه
زحفت اليك كسيرا ..طفلا عمدته المحطات بنوايا الغياب، وانا اردد نشيدك السرمدى من تحت
قميصك الشفاف ، احسست قلبك ينبض يتدفق.. ك عصفورة قلقه اخفت خوفها الغيوم…
كان ملاذها نديف الوهم المتراكم على شبابيك نوافذ حلمي ..
امطرى عطرك
من تحت اذنيك ليتدفق عسل مفاتن جسدك ..
سحرك فى فم الفجر،
شفتاك تستطيلان لسراب شفاهى كغيوم ممطره.
فاذوب تحت رذاذ حسنك واختبئ تحت ردائك المطرز بجدائلك المتعبه الحالمه التى يعبث باطرافها
البارده عطر جسدى البري…

اترك رد