ربوع***ذ بياض أحمد

منبر العراق الحر :

وحيدة
كقلب نهر
في جثة بحر….
تكتب
دون مداد
ما تجاوزته السنين.
تلبس
قميص الفرح
على أقواس الرماح؛
تخلو
في بيد الأقطار
حين
تموت الكواكب؛
تلتحف
رمق الضوء
في عجالة
وتقرأ
قصيدة الشمس
عند المغيب……
لا
عشاء
أخيرا،
يمدد
شوقها القديم.
ما
علت
سورة * النجم *
وكر المها!
لا زالت
لغة الصنم
على
قشور
تجاعيدها.
ما
أخمدت
فتاوة الحرب؛
نعش الزوارق…
ما
أيقظت جفن
شرق المتوسط…
مدام
أزرق
في فنجان عينيها
من الخليج
إلى
شمس الأرض…
ذ بياض أحمد المغرب

اترك رد