قصف متواصل على غزة في اليوم الـ327 من الحرب

منبر العراق الحر :

قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف الجيش الإسرائيلي لعدة مناطق في قطاع غزة.

وأفادت مصادر طيبة لوكالة الانباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 17 مواطنا وإصابة عدد آخر بجروح إثر قصف اسرائيلي على القطاع.

ففي مدينة خان يونس، قُتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف الجيش الاسرائيلي منزلاً يعود لعائلة عبد الرحمن في منطقة البطن السمين، كما شنت الطائرات الاسرائيلية غارات جوية استهدفت محيط منطقة المحطة، ومنطقة قيزان النجار جنوب المدينة.

وفي مخيم جباليا، قُتل 4 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف اسرائيل منزلاً لعائلة زيادة في شارع الترنس وسط المخيم.

كما قُتل فلسطينيان وأصيب 7 آخرين بجروح إثر غارة اسرائيلية على منزل لعائلة صهيون في حي الرمال غرب مدينة غزة، كما قُتل صحافي وشقيقته جراء غارة اسرائيلية استهدفت شقة سكنية لعائلة أبو دلال في سوق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقصفت مدفعية الجيش الاسرائيلي وشنت طائراته الحربية غارات على أحياء الزيتون وتل الهوا والشيخ عجلين والصبرة في مدينة غزة، فيما تعرضت منازل الفلسطينيين شرق مخيم المغازي وشرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لقصف مدفعي.

وأغار الطيران الحربي على حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

مقتل جندي اسرائيلي
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء ناحال خلال معارك في جنوب قطاع غزة.

وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية بأن الجندي الإسرائيلي الذي اعلن عن موته صباح اليوم في معارك جنوب غزة هو ابن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست اساف فريدمان.

كما قتل 10 فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية، 6 في جنين و4 في مخيم الفارعة بمدينة طوباس خلال الساعات الأخيرة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) فجر الأربعاء، إن “قوات الأمن بدأت الآن عملية لإحباط الإرهاب في جنين وطولكرم”.

وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بمقتل فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بعد مداهمة مدينة جنين، مساء الثلاثاء، ومقتل 3 آخرين بعد قصف مسيرة إسرائيلية، فجر الأربعاء، مركبة في قرية صير جنوب شرق جنين.

كما قتل فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر الأربعاء، نتيجة قصف نفذه الجيش الإسرائيلي من طائرة مسيرة على مخيم الفارعة جنوب طوباس.

ما يجعل المحصلة، 7 قتلى، خلال الساعات الأخيرة.

بالتزامن، حاصرت قوات الجيش الإسرائيلي، ليل الثلاثاء-الأربعاء، مستشفيات مدينة طولكرم، بعد مداهمتها من محورها الغربي، وفق وكالة وفا للأنباء.

وأفادت الوكالة بأن “آليات الجيش تمركزت في محيط مستشفيي الإسراء التخصصي في الحي الغربي، والشهيد ثابت ثابت الحكومي، وفرضت حصارا عليها، وأعاقت حركة تنقل مركبات الإسعاف، واحتجزت إحداها أمام المستشفى الحكومي، وقامت بتفتيشها”.

وجاء ذلك، بعد يومين من إعلان إسرائيل أنها شنت في الضفة الغربية غارة جوية أسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين.

وإثر ذلك، تعهدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، بـ “تمديد وتصعيد عمليات المقاومة في الضفة الغربية، ردا على سقوط قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي الذي يواصل مداهمة مدن وبلدات المنطقة”.

وقالت الكتائب: “نؤكد أن المقاومة في الضفة الغربية ماضية نحو تحقيق كل أهدافها من التمدد والديمومة في كل محافظات الضفة”.

وشددت في بيان على أن “العملية العسكرية الواسعة النطاق التي يتحدث الكيان الصهيوني عن قرب بدئها في الضفة لن تكون إلا مستنقعا جديدا سيغرق به جنوده المنهزمون في كل جبهات القتال”.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني الأربعاء بمقتل عشرة فلسطينيين في العملية العسكرية التي يشنّها الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر أحمد جبريل لوكالة فرانس برس: “هناك 10 شهداء جراء عدوان الاحتلال على جنين وطوباس”، إضافة إلى “نحو 15 جريحا”.

وأشار الى أن فلسطينيَين اثنين قتلا في مدينة جنين، وأربعة في قصف استهدف سيارة قرب المدينة، وأربعة آخرين في مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس.

وأوضح أن القتيلين في جنين نقلا إلى مستشفيات المدينة، بينما نقل القتلى الأربعة في استهداف السيارة “الى المستشفى التركي في طوباس”.

وأضاف: “تم نقل شهيدين من مخيم الفارعة الى المستشفى التركي، وهناك شهيدان آخران في أحد المنازل داخل مخيم الفارعة وهما شقيقان يبلغان 13 و17 عاما لم نتمكن من الوصول اليهما حتى الآن”.

في السياق، قال محافظ جنين كمال ابو الرب إن القوات الإسرائيلية هددت باقتحام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.

وأضاف في تصريح لـ”وفا” أن القوات الاسرائيلية تفرض حصارا على المؤسسات الطبية في مدينة جنين، إذ قطعت الطرق على مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وحاصرت مستشفى الشهيد خليل سليمان ومقر جمعيتي الهلال الأحمر وأصدقاء المريض، إضافة إلى فرض حصار وإغلاق كافة مداخل مدينة جنين.

كما قالت طوارئ بلدية طولكرم إن الجيش الإسرائيلي يستهدف تدمير البنية التحتية من أجل قطع الخدمة عن المدينة والمخيمات.
وغالبا ما تتّهم فرق الإسعاف الفلسطينية القوات الإسرائيلية بمنعها من إجلاء المصابين أو القتلى أثناء العمليات العسكرية.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال في وقت سابق إنّ “قوات الأمن بدأت الآن عملية لإحباط الإرهاب في جنين وطولكرم”، من دون تفاصيل إضافية.

قالت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان إنّ إسرائيل “تشنّ عدواناً شاملاً على مدن شمال الضفة المحتلة ومخيماتها (…). يسعى هذا العدوان إلى نقل ثقل الصراع إلى الضفة المحتلة في محاولة من الكيان لفرض وقائع ميدانية جديدة تهدف إلى إخضاع الضفة المحتلة وضمّها”.

بدورها، أعلنت “كتائب شهداء الأقصى”، الجناح العسكري لحركة “فتح”، أنّ مقاتليها “يتصدّون في ميدان المعركة، بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة، للاقتحام الصهيوني على مدينة جنين وطوباس وطولكرم”.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية إن مئات الجنود يشاركون في العملية شمالي الضفة بغطاء جوي.

وقالت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية إن قوات من الجيش الإسرائيلي والشاباك وحرس الحدود والمستعربين يشاركون في العملية في جنين وطولكرم، وأضافت أن هذه العملية العسكرية هي الاوسع في شمال الضفة الغربية منذ عملية “السور الواقي” عام 2002 وستستمر لعدة ايام.

واسم العملية العسكرية في شمال الضفة “المخيمات الصيفية”.

وغالبا ما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات ومداهمات في مدن الضفة التي تحتلها الدولة العبرية منذ 1967.

المصدر : وكالات

اترك رد