قصف غزة مستمر لليوم الـ328….مواجهات ودمار هائل

منبر العراق الحر :

واصل الجيش الإسرائيلي قصفه على مناطق عدّة في قطاع غزة، ما أدّى إلى سقوط المزيد من الضحايا، في اليوم الـ328 للحرب.
في آخر المستجدّات، نقات وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية “استشهاد طفلة وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال وإطلاق النار من آليات الاحتلال وطائراته المسيّرة على مناطق شمال غرب النصيرات، وشمال شرق دير البلح”.
وأصيب 5 مواطنين في غارة شنّها الجيش الإسرائيلي على منزل في شارع العشرين شرق مخيم النصيرات، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة.

وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثامين 4 أشخاص إثر قصف إسرائيلي لمنطقة عريبي شمال مدينة رفح جنوب القطاع، ونسفت القوّات الإسرائيلية مبان سكنية غرب المدينة.

وفق “وفا”، “شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين”.

وأضافت: “استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف للاحتلال قرب دوار بني سهيلا في خان يونس جنوب القطاع، واستشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف من مدفعية الاحتلال استهدف مدخل بلدة خزاعة، وبلدة عبسان الكبيرة، شرق خان يونس”.

وقتل 8 فلسطينين وأصيب آخرون في قصف على أحد المنازل بمحيط فندق الأمل غرب مدينة غزة.
وتطلق زوارق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه شاطئ القرارة شمال غرب خان يونس، وشاطئ حي تل الهوا غرب مدينة غزة.
في السياق، قالت صحيفة معاريف إن “15 جندياً إسرائيلياً قتلوا في غزة والشمال خلال آب (أغسطس) وهو أحد أكثر الشهور دموية خلال الحرب”.
إطلاق صواريخ
من جهّتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة وسقطا في كيسوفيم.
الأونروا
بدورها، أكّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن 212 من موظّفي الأمم المتحدة قتلوا في الحرب الإسرائيلية المستمرّة على قطاع غزة منذ مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وقالت في بيان إن “مؤسسات الأمم المتحدة تعرضت لنحو 464 هجوماً منذ بدء الحرب الإسرائيلية، على الرغم من وجود أكثر من مليون ونصف نازح بداخلها، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 563 فلسطينياً وإصابة نحو 1790 بجروح”.

ولفتت إلى أن “600 ألف طفل باتوا خارج المدارس بسبب العدوان الإسرائيلي”، مشيرة إلى أن الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة كارثية، مع انتشار الأمراض والأوبئة المعدية بين النازحين الفلسطينيين.
وقتل شاب فلسطيني صباح اليوم الخميس برصاص قوّات الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين، ما رفع حصيلة العملية الإسرائيلية المستمرة لليوم الثاني في الضفة إلى 17 بينهم 8 في جنين، 5 في طولكرم و4 في طوباس، وأكثر من 30 جريحاً.

في جنين، واصل الجيش الإسرائيلي حصار المدينة واقتحام الحي الشرقي منها، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى محيط مخيّمها وسط اندلاع مواجهات عنيفة، وسماع دوي انفجارات بين حين وآخر.

وقال محافظ جنين كمال أبو الرب لوكالة الأنبا الفلسطينية “وفا”، إن الوضع في جنين صعب، ولا تزال قوات الاحتلال تحاصر المدينة ومخيّمها وتغلق الطرق المؤدّية إليها”، مضيفاً أن “قوّات الاحتلال تواصل تدمير مركبات المواطنين وممتلكاتهم، وتجريف الشوارع والبنية التحتية، ومداهمة المنازل والتنقل من منزل إلى الآخر في المدينة والمخيم”.

وأشار إلى أن “قوّات الاحتلال أجبرت عدداً من المواطنين على إخلاء منازلهم وأخبرتهم بعدم العودة إليها قبل أربعة أيام، وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية”.

واشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أنّه فقد الاتصال بكل طواقم الإسعاف في جنين.
وواصلت القوّات الإسرائيلية أيضاً محاصرة مستشفيي ابن سينا، وخليل سليمان الحكومي.

وقال مدير مستشفى جنين وسام بكر إن “آليات الاحتلال لا تزال تتمركز على مداخل المستشفى وتضع سواتر ترابية في الشوارع المؤدية إليه”.

وأضاف أن التيار الكهربائي لا يزال مقطوعاً عن أجزاء كبيرة من شوارع جنين والمخيّم بما فيها المستشفى الحكومي، وأن المستشفى يعتمد حالياً على الموّلدات الكهربائية.

وتابع: “نعتمد حتى الآن على مخزوننا من الوقود لتشغيل أقسام المستشفى وغرفه، وبالنظر إلى انقطاع المياه عن جنين فإنّنا نلجأ إلى خزّان المياه الموجود في المستشفى، حيث يتوفّر فيه حتى الآن نصف سعته”.

وأشار إلى أن “قوّات الاحتلال تعيق عمل الطواقم الطبية وتواصل التدقيق في البطاقات الشخصية للمرضى الداخلين إلى المستشفى والخارجين منه”.

5 فلسطينيين
فجراً، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس مخيّم طولكرم تزامناً مع العملية المتواصلة على مخيم نور شمس والمدينة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن “قوات الاحتلال فرضت حصاراً مشدّداً على المخيم بعد تسلّل قوّة خاصّة إسرائيلية إلى داخله ودفعت بتعزيزات عسكرية إليه ونشرت القنّاصة فوق أسطح البنايات المرتفعة وداهمت عدداً من منازل المواطنين، وسط تحليق مكثّف لطائرات الإستطلاع في سماء المنطقة على ارتفاع منخفض”.
وأضافت أن “قوات الاحتلال أطلقت قذائف إنيرغا باتّجاه أحد المنازل ما تسبب في اشتعال النيران فيه، ولم يعرف إن كان هناك إصابات في صفوف المواطنين بسبب الحصار المشدّد ومنع الإسعاف من دخول المخيّم”.
وأشارت إلى أن “قوّات الاحتلال تُطلق النار بشكل عشوائي تجاه كل ما يتحرّك في المخيّم وتحديداً في حارة مربعة حنون، في الوقت الذي تواصل فيه نشر آلياتها في شوارع المدينة ومحاصرة مستشفيي الشهيد ثابت الحكومي والإسراء التخصصي”.
فجراً أيضاً، داهمت قوّات إسرائيلية عدداً كبيراً من منازل المواطنين في مخيم نور شمس شرق طولكرم.
من جهّته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 5 مسلّحين فلسطينيين داخل مسجد في مخيم نور شمس، من بينهم قائد كتيبة نور شمس محمد جابر الملقّب بـ”أبو شجاع”.
وأشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي إلى إصابة جندي من وحدة اليمام الخاصة في تبادل لإطلاق النار بالمخيّم.
وذكر بيان الجيش والشاباك أن “أبو شجاع كان متورطًا في العديد من العمليات وبتوجيه عملية إطلاق النار في شهر حزيران (يوينو) الماضي والتي أسفرت عن مقتل أمنون مختار”.
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، “إن جابر المطلوب الأول في الضفة الغربية وقائد كتيبة طولكرم في الذراع العسكري للجهاد الإسلامي والمسؤول عن سلسلة طويلة من العمليات ضد الجيش”.
وكانت قوّات الجيش الإسرائيلي قد بدأت فجر أمس الأربعاء عملية واسعة على جنين وطوباس وطولكرم، أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 26 واعتقال 30 على الأقل، وتدمير كبير في البنى التحتية.
إلى ذلك، وفي طوباس، انسحبت القوّات الإسرائيلية من مخيم الفارعة بعد أكثر من 30 ساعة.
اعتقالات… واقتحامات
في السياق، اعتقلت قوّات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس شخصاً من مدينة نابلس، شاباً من قرية بيت سيرا غرب رام الله، شاباً شرق قلقيلية، شاباً شرق بيت لحم،
في الموازاة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم العروب شمال الخليل. وذكرت مصادر محلّية أن “عدداً كبيراً من آليات الاحتلال اقتحمت العروب وانتشرت في أحياء عدّة وجابت شوارع وأزقة في المخيّم”، واعتقلت 12 شخصاً.
المصدر : وكالات

اترك رد