جَمْرَةُ….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
النِّسْيَانُ فَوْقَ أَوْرَاقٍ سَمِينَةٍ بِالذِّكْرَيَاتِ،
وَسَرْدٌ تُحَدِّقُ بِهِ عَيْنُ الْحَنِينِ،
مِثْلَ طَيْرٍ يَنْتَظِرُ فَخَّ الْخِدَاعِ،
يَعِيشُ دَوْرَ الْبُطُولَةِ،
سَجَنَ نَفْسَهُ خَلْفَ الظُّنُونِ.
هُنَا،
فَوْقَ وَرَقِ الْحُلْمِ شَاعِرٌ،
بَيْنَ يَدَيْهِ كَلِمَاتُ أُغْنِيَّةٍ لِأُنْثَى،
لَا تُمسِكُ إِلَّا بِخُيُوطِ الْكَلِمَاتِ.
قَالَتْ:
إِنَّهُ يَحْبُو إِلَيَّ بِأَكُفِّ الْيُتْمِ.
لنْ أَشْرَبَ مِنْ خَيَالِهِ الْمَسْمُومِ،
وَلَا حَاجَةَ لِوَرَقَةٍ مَحْرُوقَةٍ بِزَيْتِ الْحَقِيقَةِ.
قَلِّبْ وَجْهَكَ عَبْرَ السَّرَابِ، أَمْسِكْ بِهَا،
فِكْرَةٌ مَيِّتَةٌ
هدى عزالدين
من ديواني أحضان الوجع

اترك رد