منبر العراق الحر :
صرح وزير الصحة اللبناني فراس أبيض بأن مبان استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية كانت مليئة بالسكان.
وأعلنت مصادر طبية لبنانية أن شخصين قتلا وأصيب أكثر من 50 أخرين بجروح في القصف الإسرائيلي الذي استهدف قيادة حزب الله بحارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وتصاعدت أعمدة الدخان من مكان الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
وأظهرت لقطات أن 6 مبان سويت بالأرض بشكل كامل، فيما ذكرت اذاعة الجيش أن جميع من كانوا في المباني المستهدفة قتلوا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقر القيادة المركزي لحزب الله الواقع تحت مبان سكنية في قلب الضاحية الجنوبية في بيروت.
هذا، وأكدت وكالات أنباء عالمية أن أمين عام حزب الله على قيد الحياة وفي مكان آمن وما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مقتله غير صحيح.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالقصف الإسرائيلي المقر الرئيسي لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكد الوزارة في بيان أن “الولايات المتحدة لم تشارك في هذه العملية بتاتا”، مشيرا إلى أن غالانت أعلم أوستن بالضربة على الضاحية الجنوبية بينما كانت جارية بالفعل.

وأضافت الوزارة في بيانها أن: “الوزير أوستن كان يتحدث مع نظيره الإسرائيلي بينما كانت إسرائيل تشن ضربتها على الضاحية الجنوبية”.
وتابع: “ليس لدينا معلومات محددة ندلي بها الآن بخصوص هجوم بيروت”.
وأكد البيان على أن “نواصل تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل لكننا لم نكن ضالعين في الضربة على بيروت”.
لكن قناة “إي بي سي” نقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن: “إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أقل من ساعة من الضربة أنها ستستهدف نصر الله” في الضاحية الجنوبية.
بينما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلا عن مصادر أمنية، أن نصر الله في مكان آمن وما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مقتله غير صحيح.
وقالت قناة “العالم” ووكالة تسنيم الايرانيتين نقلا عن مصدر بحزب الله، إن أمين عام حزب الله حسن نصر الله والقيادي في الحزب هاشم صفي الدين على قيد الحياة.
وسائل إعلام إيرانية: حسن نصر الله والقيادي في الحزب الله هاشم صفي الدين على قيد الحياة
وأكد مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف للتلفزيون الإيراني أن الأمين العام بخير وعافية ولم يكن في المكان المستهدف.
وهاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله يعد الرجل الثاني في حزب الله خلف حسن نصر الله.
وهو أحد القادة البارزين للحزب وابن عمة أم الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ولد في عام 1964 في قرية دير قانون بجنوب لبنان، وهو تلقى تعليما في النجف وقم، مثل حسن نصر الله، وكان من بين مؤسسي “حزب الله” في 1982.
وفي 1994 طلبوا منه العودة إلى لبنان بعد دراسته في الخارج ليتولى منصب رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” خلفا لنصر الله وذلك بعد عامين من تعيين نصر الله أمينا عاما للجماعة في أعقاب اغتيال عباس الموسوي على يد الجيش الإسرائيلي.
وبحكم موقعه كرئيس للمجلس التنفيذي لحزب الله فإنه يشرف على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب ومن تلك الأنشطة إشرافه على إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعرضت لدمار كبير بعد حرب يوليو 2006، ويعتبر الرجل الثاني في الحزب بحسب المراقبين.
تزوج نجل صفي الدين من ابنة القائد السابق لفيلق القدس الإيراني البارز قاسم سليماني، حسبما كشفت وسائل إعلام إيرانية.
وأعلنت عن زواج زينب سليماني ورضا صفي الدين، زينب مغنية ابنة القائد العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية الذي قتل بانفجار سيارة مفخخة في دمشق في فبراير 2008.

وكانت وسائل إعلام قد زعمت أن القيادي في الحزب هاشم صفي الدين قد قتل قصف إسرائيلي استهدف قيادة حزب الله في بيروت في حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر