منبر العراق الحر :
يغادر غدا رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني إلى إيران، حاملا معه مطاليب أمريكا من العراق بخصوص الفصائل والحشد، وأخرى من النظام السوري إلى إيران هكذا تقول الأخبار غير المؤكدة، ويوم أمس اجتمع قادة الإطار لمناقشة أمور مهمة جدا، ومنها حل الفصائل والحشد، كما تقول التسريبات، وأمس الأول وفي زيارة مفاجئة للجنرال قاآني إلى بغداد اجتمع مع قادة الفصائل، وأبلغهم بأن حل الفصائل والحشد قرار عراقي ولا شأن لنا بذلك، المعلومات جميعهن لم تصدر عن جهات رسمية أو حزبية، بل تسريبات يضاف لها قدر من الخيال السياسي والأمنيات!؟
السؤال المهم نوجهه للحكومة والإطار التنسيقي: لماذا لا تصدروا بياناً يتحدث بشفافية عن هكذا أمور مهمة ومصيرية تخص الوطن والمواطنين، وما هو موقف الجهات الفاعلة السياسية أو الحكومة؟
ما الذي يمنع رئيس الحكومة من التحدث إلى الإعلام وكتاب الرأي، عن التهديد الأمريكي إن وجد، أو ماذا تريد إيران، أو موقف الحكومة أو أطراف الطبقة السياسية؟
ما هو المسوغ الواقعي لسرية المعلومات وحجبها عن الإعلام العراقي أو الرأي العام العراقي، بينما تتاح في وسائل البث والإعلام خارج النطاق العراقي؟
هل يعلم المسؤول العراقي بأن حق الحصول على المعلومات، أحد حقوق المواطنين في النظام الديمقراطي، متى ننتهي من عقلية المعارضة، وننتمي إلى عقلية الدولة في التعامل الحر والمسؤول مع الإعلام والرأي العام،
مجلس النواب لماذا ينأى بنفسه عن هذه الأحداث؟
صار من الطبيعي أن نذهب للإعلام الغربي أو العربي لنعرف ماذا يدور في العراق، وأين تتجه الأمور، وباستثناء البعض من المحظوظين ممن لهم علاقات خاصة ببعض الشخصيات السياسية أو الدينية، أو صلات بجهات إعلامية إيرانية يتوفرون على قدر من المعلومات، وأكثرها موجهة، أما غالبية الأخبار والمعلومات، فهي تعتاش على التسريبات، فتجيء التحليلات السياسية، أشبه بعمل فتاح الفأل!؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر