سطوٌ على أسوار العمر…ملاك نواف العوام

منبر العراق الحر :
بينَ مآقي كَلماتي
العذراواتِ
تاهَتِ الإتِّجاهاتُ
وماتَت على شِفاهي البَسماتُ ….
عُزلةٌ
وكآبةُ الخُذلانِ
وصَفنةٌ على
قطارِ عُمُرٍ مضَى…..
أصبحَت لُغتي هشَّةً
لا تُجيدُ النَّغماتِ ….
أصبَحتُ ناريَّةَ الحَنينِ
لذاكَ المَضَى
أُلملمُ منهُ ما تَبقَّى
من مرايا الذَّاكرة ِ …
يخضعُ جسَدي الذي
أحمِلُهُ بين ثنايا الروح
لأجراسِ القوَّةِ …
تثرثرُ أَفكارُ الصَّمتِ
في حَضرةِ جوقةِ الوجعِ ..
عُزلةٌ
وصلاةٌ بغيرِ موعدِها….
سُدَىً كانت
لستُ أَدري
تلكَ الابتِساماتُ …..
لوحةُ الحُبِّ
نقشتُها برفقةٍ
والرِّيشَةُ الأهدابُ …
عِطرُ ألوانِها منَ الوفاءِ ..
إنكسارٌ
وطريقُ الهروبِ شائكةٌ
ولستُ أهوى الإنكِسار ..
أفكارٌ شاردةٌ
على شرفاتِ العمرِ
ملحٌ فوقَ الجراحِ
ضمَّدَتها يَدايَ
وصَمتي قاتلي ..
توسَّد النَّدى
حروفي بين
الصَّدى والهِجاءِ
أعتِّقُ رُوحاً هشَّةً من بقايا الزَّمنِ
كسَر مجذَافها
وعمَّدَها فوقَ جمرِ
اللَّاشيءَ والإنتظار ..
ما عُدتُ إلَّا ملاكاً لِملاكي
وسَأبقى
وفي العيونِ
لما هوَ آتٍ
مَراسيمُ الإنتِظار … !
……………….
ملاك نواف. العوام
٢٣ // ١ // ٢٠٢٥

اترك رد