منبر العراق الحر :
أزمات السياسي العراقي تتكشف عندما يُجرى معه لقاء إعلامي، يعطي لنفسه صفات التجلي عن الأخطاء والطهورية المطلقة، كأنه درويش في معبد، وليس شخصاً قياديا متفاعلا مع شؤون البلاد، ويمكن أن يخطئ أو يصيب!
يتحدث عن نفسه وكأنه معصوم من الأخطاء، وهو صاحب الأفكار العظيمة والحكمة التي تفك عقد المشاكل وتقدم الحلول، هو راعي الديمقراطية والحارس الأمين على القضاء وصيانة القانون، بل إن فترة حكمه شهدت ازدهارا وتقدما وتحقيقا للعدالة والنمو الاقتصادي واستقرار الأمن!؟
-لااا طفت الكهرباء!
المضحك بالموضوع ليس في استغباء الجمهور وحسب، بل في آثار الفساد والخراب الناطقة التي تركها هذا المسؤول الانفصامي، بصور وشواهد لا تمحى من ذاكرة الوطن والشعب!؟
*تلك صورة نمطية يحاول المسؤول العراقي “خصوصا الرؤساء” أن يقدمها من خلال الإعلام المتواطئ لشارع عراقي بات يسخر من كل شيء، بعد أن فقد الأمل برهط السياسيين الكذابين والفاسدين!؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر