اقرأ البهجة بين السطور وأعود للصمت الناعم . …جواد الشلال

منبر العراق الحر :
أسعى للغفران متجهما ، أردد
ياويلي إن حصل ذلك ،
هناك طرق غريبة تقف بها مذهولا ، كأن تبكي بين استغفارٍ وقبلة ، أو بين ومضةٍ وصورتك الأخيرة …
لا أعرف لماذا أقول ذلك
كلّما تجنبت خسائر جديدة ،
أصمت وألعن ميزاني الخاص ، أنا أحد أعضاء جمعية ” المزاجيين ” تشاركني

بعض الطيور وقطط مصابة بوحمة الفقر، كلّ ذلك ومازال لدي الكثير منه ، فمثلاً

تطلب مني أن ألعب بشعرها وأعبث ببقايا طعمٍ على شفاهها
أنا لا أجيد العبث تماما
لكنني أدرب أصابعي على الاسترخاء والعزف المنفرد ، وأترك لشفتيَّ أن تُزيل

العظم كلّه ، وأردد أنَّ الجوع كافر …
أعرف أنَّكِ تجيدين الطهي مبكرا، الذهاب لعملك أفقدك تلك المهارة ، أصابعك

تتعلم على فنون العبث الحديث واعداد الشاي والشعر المحكي ،
وأدري بما تبقى من مؤنةٍ في دهاليز خزانتك السرّية
حسنا أليس هذا كافيا ، لنعود نتحدث عن العشق والطاعون وسنوات القحط التي

قرأناها …
كُن كما تريد ، كانت تلك آخر جملة غير مفيدة موجودة بمنهاج العشاق ، ليس

هناك ما يكفي لأقول ذلك ، هناك الكثير الذي يخشى موسم القطاف ،
دفتري مملوء بحروف لا تدهشني ،
غريبة ، أسدد عليها حنفية الماء، تستيقظ متماسكة مثل صخور ناعمة،
جمعتها برفق وضعتها تحت أبط اللغة فانهار المعنى بهدوء ، كيف حصل ذلك
لم يسعفني الحظّ بمعرفة الأمر الكامن في أضرحتي الممتدة بين شعرك وما

تحته ، هناك عند مراقدِ هوّسي …
عند خانة أحد الأولياء وجدتها ، تبحث عن عيوني المارقة ، تحمل بيدها ماء ورد

ودفاتر أدعية ،
بيدها خيزران ، تضرب أقدامها وتصيح أخرج أيها الشاعر،
.

اترك رد