منبر العراق الحر :
هي بينَ أهدابِ عينيكَ عشقًا،
يا سيِّدي…
وأنا في أنينِ صوتِكَ يُنادينِي الحُزنُ،
كأنَّهُ يرسمُ ملامحي على ماءٍ لا يستقر.
دموعُ الوردِ تروِي العتابَ،
تُزهرُ الكلماتُ بيننا، ثم تذبلُ على عتباتِ الصمت،
وأخافُ عليكَ كما يخافُ الحلمُ مِن يقظةِ الفجر،
وتخافُ من حصواتِي،
أنْ يرجمَكَ شيطانِي…
هنَّ الخاسراتُ،
أما خسارتِي فتدفعُها أيادِي الشِّعرِ،
ونعيٌ على صدرِي مراسِمُ تأبينِ ثقتِي.
أنا مَن لوَّنَتْ الحياةَ مِن جديد،
ودفعتُ دراهمَ معدودةً
في ذبحِي النَّحيلَ…
أنا النَّخيلُ، وزيتونِي مُرٌّ،
والشمسُ… حرَقنِي الانتظارُ.
هدى عزالدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر