أبو عبيدة: فقدنا الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر بعد قصف مباشر استهدف مكان تواجدهم

منبر العراق الحر :

أعلن الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة، أنهم “فقدوا الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر بعد قصف مباشر استهدف مكان تواجدهم، وأنهم يحاولون الوصول إليهم حتى اللحظة”.

وفي تغريدات نشرها عبر صفحته على “تلغرام”، قال أبو عبيدة: “نعلن أننا فقدنا الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر بعد قصف مباشر استهدف مكان تواجدهم ولا زلنا نحاول الوصول إليهم حتى اللحظة”.

وأضاف أبو عبيدة: “تقديراتنا أن جيش الاحتلال يحاول عمدا التخلص من ضغط ملف الأسرى مزدوجي الجنسية بهدف مواصلة حرب الإبادة على شعبنا”.

وتأتي هذه التطورات بعد أن بثت كتائب “القسام” يوم السبت الماضي، رسالة مصورة للأسير الإسرائيلي الأمريكي ألكسندر عيدان، انتقد فيها بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفا إياه بـ”الدكتاتور”.

وفي رسالته، عاتب ألكسندر عيدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال في التسجيل: “نحن نعتقد حقا أننا سنعود إلى بيوتنا أمواتا، لا يوجد ما نقوله، لا يوجد أمل”، مضيفا أن حكومة نتنياهو تخلت عن الأسرى وعرقلت تنفيذ صفقة تبادل وافقت عليها حركة حماس.

واتهم عيدان القيادة الإسرائيلية بـ”تضييع الفرص”، مشيرا إلى أن الصفقة التي أحبطتها إسرائيل كانت ستشمل الإفراج عنه.

جدير بالذكر أن الناطق العسكري باسم كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، كان قد حذر في الرابع من أبريل الجاري، من أن “نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”.

وأضاف حينها: “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم”.

وأشار أبو عبيدة إلى أنه “إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم”، مردفا: “وقد أعذر من أنذر”.

وشدد أبو عبيدة على أن “حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وبالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تمت تصفية محمود إبراهيم أبو حصيرة أحد أبرز قادة حركة “حماس”، ومساعد قائد لواء غزة عز الدين حداد.

وأفاد الجيش في بيان بأن القوات الإسرائيلية نفذت غارة جوية قبل أيام في مدينة غزة أسفرت عن مقتل أبو حصيرة، الذي كان يشغل منصب المساعد الشخصي واليد اليمنى لقائد لواء غزة التابع لحماس. ويعد أبو حصيرة من عناصر النخبة في الحركة، حيث لعب أدوارا محورية في العمليات العسكرية خلال السنوات الماضية.

وكان أبو حصيرة قد شارك في 28 يوليو 2014 خلال عملية “الجرف الصامد” في هجوم عبر نفق على موقع عسكري إسرائيلي في منطقة ناحال عوز، مما أسفر عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة آخر. كما لعب دورا رئيسيا في التخطيط والتحضير لهجمات 7 أكتوبر 2023.

وأكد البيان أن أبو حصيرة ظل يشكل تهديدا أمنيا مستمرا طوال فترة الحرب الأخيرة، حيث كان مسؤولاً عن تنسيق العمليات العسكرية للواء غزة، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها الحثيثة لاستهداف عناصر حماس والقضاء على التهديدات الأمنية ضد المدنيين الإسرائيليين.

يذكر أن لواء غزة يعد من أكثر الألوية العسكرية التابعة لحماس تنظيمًا وخبرة قتالية، وكان مسرحاً لعمليات عسكرية كبيرة خلال الصراعات السابقة. وتأتي هذه الضربة في إطار الحملة الإسرائيلية المستمرة لاستهداف القيادات الميدانية لحماس منذ بداية الحرب الأخيرة.

المصدر:وكالات

اترك رد