إلَّا المَواقِّدُ.. ….. جمال خليل عشا

منبر العراق الحر :
أَخَفي قُهُورِي في الجُوىٰ مُتَصَبِّرا
حِينَ الْكَوىٰ عَلّىٰ وَدُفْقي حَيَّرا
لَوْ كَانَتِ الْكَثْرا وَصِيلاً دَانِياً
في الخَطْبِ لَيسَ سِوىٰ دَمي يَفْدي الثَّرىٰ
سَلْ دَرْبيَ الْمَمسُوكَ سَلْ مَنْعَ الخُطىٰ
ما عَادَتِ الأَحلْامُ لَوْناً أَخْضَرا
إلّا المَواقِدُ في الجَوىٰ لَمْ تَنخَمدْ
لكِنَّها في الكَتْمِ تَخْشىٰ الْأَدْثُرا
عَادَتْ إِلَيهِ تَجُسُ نَبْضاً دَامِعَاً
يَجْري عَلىٰ الضَّفَينِ سَيْلاً أَحْرَّرا
وَتَمُرُّ أَطْيافَ الصَّبابَةِ وَالهَدىٰ
تَرجُوهُ في وَقْتِ اللِّقا أَنْ يَجْمُرا
وَمَضتْ إِلىٰ مَا امْتدَّ مِنْ أَحْبارِهِ
فِي الحَالِ عَدَّدتْ العَنا وَالأكْبُرا
وَتَوَضَّأتْ بَينَ الخَوانِ مَواضِعٌ
مَا أنْ تَطَوَّفَ بِالزَّمانِ وَتعَبَّرا
وَضَحَاً بِنَا الْأَحْمالُ زَادَتْ وُسْعَةً
عُجْباً تَميْلُ بِعَدِّها وَتَكْبُّرا
دَعْ نَبْضةَ الشُّهادِ تَكْتُبُ سَطْرهَا
أَفَما دَرَتْ أَنَّ المِدادَ تَعَطرَّا
لِلمارِّينَ بِنا فَلا تَنْكِثْ يَداً
تَبَّتْ وَوَعْدأ في الكِتابِ تَسَطرا
مِنْ دَافقِ الْمَعْنىٰ شَديدٌ كَادَهُمْ
لِِلْنَّصْرِ يَحْمِلُ عُنْفُواناً أَتْيَّرا
بقلمي ( جمال عشا)..
28..4..2025

اترك رد