في يوم الصحافة ____ سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :
رغم وصول الأمر للفاجعة
وواقع ٍ ينذرُ بالواقعة
ورغم عمر ٍ لم يعد كافيا ً
كي ألتقي بالراحة الضائعة
ما زلت أستنشق عطر الهوى
وأقتفي بحارَهُ الواسعة
أحمل قنديلا ً على هامَتي
وفي جبيني زهرة ٌ يانعة
وأعشق الفكرة َ إمّا بدت
كالشمس في رونقها ساطعة
يا أصدقاء الحرف .. يا شعلة ً
تعلو فضاء السلطة الرابعة
يا عنفوان الحقّ .. إذ يحتفي
بمهنة المتاعب الرائعة
أشكو لكم هواجسا ً لم تزل
خلف إمام خوفها راكعة
أشكو لكم تنّورَ صبر ٍ بنا
يوقد ُ من أفواهنا الجائعة
أشكو لكم .. ماذا ؟ وفي موطني
كلّ الشكاوى لم تعد نافعة
_______________
أكتفي بهذا القدر

اترك رد