انتقادات لاذعة من النائب المعموري لملفات الزراعة والتجارة في العراق

منبر العراق الحر : وجه النائب أمير المعموري المعروف بانتقاداته اللاذعة لملفات الزراعة والتجارة في العراق، ملاحظات لا تخلو من الغرابة حول أداء وزارة التجارة، بداية من تسويق الحنطة وخساراتها الكبيرة وصولاً إلى شاي فاسد باعه العراق إلى دولة أخرى “لا نعرفها” فضلاً عن مواد مثل العدس نستوردها بكميات كبيرة من روسيا كما يفترض، ولكنها تصل خلال يومين فقط، دون أن تكفي التبريرات المقدمة لذلك، حسب قوله.

وقال النائب أمير المعموري، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب:
العراق خسر 1.6 ترليون دينار في الحنطة، حيث صرح مجلس الوزراء بوجود فائض يصل الى 2 مليون طن من هذا المحصول، بقيمة 2 ترليون دينار، وخطتهم هي بيع الحنطة لدول أخرى بـ 450 ألف دينار للطن، بينما تصل تكلفة الطن في العراق بين 900 ألف، الى مليون دينار، فلماذا هذه الخسارة، مع إمكانية توزيع الفائض على الشعب، ثم من هي الدول التي طلبت شراء المليوني طن من الحنطة؟

كلفة طحن الـ 250 ألف طن حنطة التي تبرعت بها الحكومة الى سوريا وتصل الى 6 مليار دينار، يضاف لها مليار آخر كتكلفة تحميل، فضلاً عن قيمة الحنطة نفسها التي تصل الى 250 مليار دينار، وهي ذات تكلفة الكميات التي تبرعنا بها الى فلسطين واليمن ولبنان.

قيمة الشاي الفاسد غير الصالح للاستهلاك البشري التي عرضتها التجارة في المزاد تصل الى 108 مليار دينار، وهذه مخالفة قانونية حيث يلزم القانون العراقي بطمرها أو إتلافها، ولم تعلن الوزارة عن الدولة التي تريد شراء هذه المادة التالفة لغاية الآن، وتمت عملية البيع رغم تقديمنا شكاوى في المحكمة الاتحادية.

مواد غذائية مثل الرز والعدس والحمص تستورد من روسيا وكندا وتدخل العراق خلال يومين أو ثلاثة، وهذا لغز فكيف يتم نقل مئات آلاف الأطنان في هذه الفترة، ووزارة التجارة تفسر ذلك بأنها تستورد المواد الخام، وتعالجها في دول الجوار ثم تنقلها الى الداخل، ولكن ما زال هذا الجواب غير مقنع فلكي تحصل على كيس رز يجب أن تعالج 4 أكياس شلب، فكيف تنقل هذه الكميات.

بعض المصارف تسحب قروضاً بمستمسكات المواطنين دون علمهم، والمصرف الزراعي سحب 14 مليار دينار بمستمسكات المواطنين لصالح شبكات متنفذة، على أمل صدور قرار بإطفاء هذه القروض من مجلس الوزراء، ولكن القرار لم يصدر خلال الفترة السابقة، ويجب أن يجري تحقيق موسع بهذا الملف.

 

اترك رد