منبر العراق الحر :أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل-بارو الثلاثاء عن ”إدانته الشديدة” لخطة إسرائيل للسيطرة على غزة وحملتها العسكرية الجديدة على القطاع الفلسطيني.
وتأتي تصريحاته بعدما وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل الإثنين على خطة للتوغل في أراضي قطاع غزة والسيطرة عليها بعد استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات والدفع بفكرة الهجرة الطوعية للفلسطينيين.
وقال بارو في تصريح لإذاعة “آر تي إل” الفرنسية “هذا أمر غير مقبول” معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية “تنتهك القانون الإنساني”.
وأضاف أن “الحاجة الأكثر إلحاحا هي وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.
ويأتي قرار إسرائيل فيما تحذّر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من كارثة إنسانية، مع عودة شبح المجاعة بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي المطبق.
في حين قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن “إسرائيل يجب أن تخوض الحرب حتى تحقيق النصر الكامل”، معتبرا أن هذا النهج هو الذي يزيد من فرصة عودة المختطفين الإسرائيليين من غزة.
جاء ذلك في سياق نقاشات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن توسيع العمليات العسكرية في غزة، حيث أصر بن غفير على رفض إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، واعتبر أن الضغط العسكري الشامل هو الطريق الوحيد لتحقيق أهداف إسرائيل، بما في ذلك استعادة الرهائن.
ورغم تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير من أن التصعيد المفرط قد يعرض حياة الرهائن للخطر، أصر بن غفير على موقفه، مدعوما من بعض الوزراء اليمينيين، ورفض خطة الحكومة لاستئناف إدخال المساعدات.
في النهاية، وافق مجلس الوزراء الأمني المصغر على خطة لتوسيع الهجوم في غزة، مع إصلاح آلية توزيع المساعدات للحد من استفادة حماس منها، بينما بقي بن غفير الوحيد الذي صوت ضد إدخال المساعدات.
ونزح سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون شخص تقريبا مرة واحدة على الأقل خلال الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر