قصيدة :” جيش العقارب وبيت الطين” …الشاعر المهندس طالب الكناني

منبر العراق الحر :
جيشُ العقارب يمحو بيتنا الطينيّ
ابكوا الجِرار التي من عهد قارونِ
من عهد عادٍ وقد كانت مخبئةً
تحت الجرار لتي من عهد هارونِ
جيش غزانا فجفّت كل اوديتي
من قطرة الماءِ التي بالكاد ترويني
نبَشَ الترابَُ لنا فكرٌ فاورثنا
حقدا و أودَعنا ماءً كغسلينِ
نعقََ الغراب بنا ، كم كان يلزمُنا
نعيٌ ليَّحميَّنا من طيشِ مجنونِ؟
شيخُ المدينة افتى والرياء نما
والناسُ ديدنُها شماعةُ الدينِ
يا شيخَ طائفتي خذني لعاقبتي
هل في الكتاب اتى شيءٌ سيبليني ؟
يا شيخ طائفتي الاخرى بلا حرجٍ
هل رمتَ موعظتي ام رمتَ تأبيني؟
انظر مآثرنا ياشيخُ مقتفيا
حلما نما و رمى في صلبِ حطيني ؟
ادمنتُ عاقبتي والريح تعصفُني
والناسُ قد شبعت من فيضِ ماعوني
شعّت حضارتُنا ياشيخُ من ارمِ
لكنها انطفاتْ مذ ذلك الحينِ
حدّثْ بلا حرجٍ، ياشيخُ قصتُنا:
تُدمي ونازلةٌ تجتاح تكويني

اترك رد