” هذيان يتذكر جسدا”……لبنى المانوزي

منبر العراق الحر :
هذا ليس جسمي وهذه الأصابع المبللة بالليل ليست لي
أنا الضفة المقابلة لجبل يتفتح في العيون مقصلة
هذا الزمن ليس لي أنا المشاءة في صحاري السؤال
أنا لست لي لأن المطر لم يجن بعد بصوتي
أنتظر كؤوسا عساها تصحو في المعتقد الصريح
علي في ورقة تنزح خارج المعتاد من البوح
في منعرجاتها البيضاء أصير لي
ولدت ولم يفصح
ظلي بالسماء كاملة
خشية الارتطام
بالكواكب المسجونة
في حاشية الواقع
هذا الشريان العصي على الإدراك
ليس لي
إنه يشق الورق
عابرا إلى المنتصف
ينبض بحفريات مغتصبة
ويفتح الغيم الدموي
ولا يخاف
قدمي المؤرجحة بين السرير والباب
ليست لي
فماكينة الندى
تمحو شغبها المكتئب
من أنا ؟
في سديم الأرصفة المنحدرة من عيني أتشكل قابضة على أذرع المشردين أعلمهم الرقص
من أنا؟
الدلو قليل كلامه يحشو النجوم بصور نيئة فتنبذها المنازل ولا مقامات تسلك بها الزمن
.
لبنى المانوزي
المغرب

اترك رد