منبر العراق الحر :
جلس هادئاً على عتبة المنزل يراقب أحفاده
وهم يلهون أمامه كأنهم قنافذ تتقافز
رتيبه ألعابهم كحياته ..حاول العبث والعب معهم لكنه أحس نفسه كهجين بينهم
توجس بنفسه خيفة ان يراه أحد المارة وينعته بالجنون او الخرف ..أستقام كجماد
رجع بالذاكره الى تلك الخوالي من الايام
تذكر مراحله كشريط لفلم
تحسس جبينه التي أحتلتها التجاعيد
ذكريات حبه اﻻ منسي رغم رحيله
رتل بعض اغان الوجع
أعتصره الحنين كأنه قطعة قماش باليه
سمع صوتاً يناديه.. اما آن لك ان تأتي وترتاح
أحس بيدٍ على رأسه
أبي انه موعد الصلاة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر