منبر العراق الحر :
أنا أختبئ
أكتب لك عنوان ..
أشمّ رماد الزاوية في عالم أعزل
زاوية تفرّ منها حكايات العجائز الجميلات وكتب غريبي الأطوار وأسماك زينة مهملة
أمدّ يديٕ؟
لم أجدك ولا يد الرحمة
أو حفنة مطر أسقي بها ذاكرتي ،
أوصد نوافذي …
وأرزم الحقائق وأرميها من النافذة ،
.
آن الأوان أن أقول لك ،
أنت امرأة تغرد على شفتيها طيور المدينة، وتنقر خدّها بهدوء لرؤية الضوء بتمعن ،
تخشع لسماع صوتك المسكون بالرقة والغنج ،
.
لمٓ التهكم
تقصين أجنحة الضحكة ، وتقفين بدرب الشتائم الجديدة ولم يخبرك ظلّك بكلّ هذا
اعلمي ..
أنا قارئ موتور
أغني مطلع الفجر وألقي قصائد بأسى جديد
أنا
لا ظلّ لي
كلّ ما حصل
تأملتك بحنو وأنا أراقب حرائقك ،
.
غراب جميل جلس على الطاولة القريبة مني
قرأ لي قصائد بصوت شجي
لم تعجبني كثيرا
طلبت منه تسجيلها بالإذاعة ، رغبة بسماع صوته المبحوح
أهديت تمثالا
علبة معجون اسنان
وفرشاة
اليوم التالي أخبرني
إنّه باعها
واشترى علبة سكائر
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر