بغداد تحتضن المؤتمر الأول من نوعه باقتصاديات الكاربون

منبر العراق الحر :

انطلقت في العاصمة بغداد، يوم الأربعاء، أعمال المؤتمر الدولي الأول من نوعه على مستوى البلاد والذي يتعلق باقتصاديات الكاربون.

وقال المصدر :إن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لاقتصاديات الكاربون في العراق، برعاية البنك المركزي العراقي، في فندق الرشيد وسط بغداد، بحضور إقليمي ودولي على مستوى السفراء والخبراء في هذا الاختصاص.

وقال وزير البيئة نزار محمد سعيد، في كلمة افتتاح المؤتمر، إن “انعقاد مؤتمر الكاربون الأول حدث غير مسبوق في العراق ويشكل علامة فارقة في مسار الدولة بالقضايا البيئة والمناخية”.

وأضاف “انعقاد هذا الموتمر يعبر عن توجه جاد للحكومة العراقية لتعزيز العمل البيئي ويجسد الالتزام الواضح الداعم للمبادرات التي تهدف للحد من انبعاث الكاربون والتكيف مع التغيير المناخي”.

في حين ذكر وزير النفط حيان عبد الغني، يوم الأربعاء، أنه سيتم افتتاح اول محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في العراق نهاية العام 2025، مؤكدا مضي الوزارة في تنفيذ مشاريع إيقاف حرق الغاز المصاحب وما ينتج عنها من انبعاثات حرارية.

وقال في كلمة ألقاها خلال انعقاد المؤتمر الدولي الأول لاقتصاديات الكربون في العراق،:”لقد ادرك العراق حجم التحدي المناخي العالمي وسرعة التغيرات الاقتصادية والتقنية التي تفرض نفسها على مشهد الطاقة”.

وأضاف أنه “يمكن تحويل خفض الانبعاثات الكربونية الى فرصة حقيقية لجلب التمويل والاستثمار، وتطوير التكنولوجيا من خلال آليات سوق الكربون وسندات الكربون”، مردفا بالقول “لقد بدأنا خطوات في هذا المسار منها تمهيد مشاريع حركة الغاز المصاحب والوصول الى تشكيل الحرق الروتيني بحلول عام 2029، وإعداد مشاريع لفرص انبعاثات الكربون، وذلك من خلال الانفتاح على الأسواق الدولية، والتعاون الثنائي مع الشركاء الدولي”.

كما أشار عبد الغني إلى أنه “سيتم افتتاح أول محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية بطاقة 250 ميغاواط مع نهاية هذا العام”.

ومضى بالقول “اننا ننظر الى الكربون كفرصة اقتصادية يمكن أن يتحول من ضريبة بيئية الى اقتصاد مالي عبر استثمار الكربون مما يساهم في تمويل مشاريع استراتيجية دون إرهاق الموازنة العامة للدولة”.

واعتبر وزير النفط أن “هذا المؤتمر يمثل حلقة مهمة في سلسلة الجهود الوطنية الرامية الى بناء اقتصاد منخفض الكربون، ورفع جاهزية العراق للانفراد في اليات القيادة المناخي بما ينسجم مع التزاماتنا في اتفاق باريس للمناخ، و وضع طموحاتنا في تنويع مصادر الدخل”.

وأوضح أنه “بموجب هذا الاتفاق كان هناك التزام على العراق بتخفيض الانبعاثات بنسبة 2‎%‎ لغاية العام 2023، ولكن نحن استطعنا وزارة النفط أن تحقق أكثر من هذه النسبة مع أول مشروع تم تنفيذه في في محافظة البصرة من خلال تنفيذ المرحلة الاولى”.

وتابع عبد الغني، إن “هناك مشاريع وقعتها وزارة النفط مع العديد من الشركات الهدف منها إيقاف حرق الغاز، ومن خلال هذه المشاريع التي يتم تنفيذها سوف يتم تخفيض الانبعاثات الحرارية بنسبة تزيد على 23‎%‎، ويأتي هذا تقريبا اكثر من عشرة أضعاف أمام ما التزم به العراق في مؤتمر باريس”.

 

اترك رد