تطورات المواجهة الايرانية-الاسرائيلية والكيان في رعب ودمار

منبر العراق الحر :نقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء، الأحد، عن مصدر مطلع قوله إن بعض الصواريخ التي قصفت تل أبيب فجر اليوم مزودة برؤوس حربية تصل إلى 1.5 طن، وهي شديدة الانفجار.

وقال المصدر المطلع للوكالة إن “الصواريخ التي استخدمت في الجولة الجديدة من الهجمات على تل أبيب كانت مزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار وبعض الصواريخ الإيرانية التي أصابت تل أبيب الليلة كانت مزودة برؤوس حربية تزن 1.5 طن”.

وأضاف المصدر، أنه “في الجولة الجديدة من الرد استخدم الحرس الثوري الإيراني صاروخ قاسم الباليستي التكتيكي الموجه والمزود بوقود صلب”.

في غضون ذلك أفاد موقع “واينت” العبري، اليوم الأحد، بمقتل 4 إسرائيليين وإصابة أكثر من 100 وفقدان 35 في منطقة بات يام، فيما أكد إصابة 37 شخصا في رحفوت نتيجة سقوط صواريخ إيرانية.

ونقل الموقع عن وكالة الدفاع الإسرائيلية (MDI) قولها إن عدد المصابين في الإصابة المباشرة بالصاروخ الإيراني في بات يام وسط إسرائيل ارتفع إلى 100، منهم أربعة في حالة خطيرة، وسبعة في حالة متوسطة، و89 في حالة طفيفة.

ووفقا لوكالة الدفاع الإسرائيلية، فإن القتلى في موقع الحادث في بات يام هم طفل في العاشرة من عمره، وامرأة تبلغ من العمر 69 عامًا، وامرأة تبلغ من العمر 80 عامًا. وتقدر قيادة الجبهة الداخلية أن هناك حوالي 35 شخصًا في عداد المفقودين في موقع الحادث في بات يام.

أما في رحوفوت، فقد ارتفع عدد المصابين إلى 37، منهم اثنان في حالة خطيرة، و12 في حالة متوسطة، و23 في حالة طفيفة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بإصابة 6 مواقع في تل أبيب بشكل مباشر بصواريخ إيرانية، في ثالث يوم من المواجهات المدمرة بين إيران وإسرائيل.

 واستهدف القصف الايراني مصفاة نفط إسرائيلية في مدينة حيفا شمال إسرائيل.

الجيش الإيراني: استهدفنا مصفاة نفط إسرائيلية في مدينة حيفا

ونقلت قناة IRIB التلفزيونية عن مصادرها قولها: “تعرضت مصفاة حيفا النفطية لضربة صاروخية إيرانية ناجحة”.

وبحسب ما ذكرته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، فقد تم استخدام صاروخ فرط صوتي لضرب المنشأة الاستراتيجية في مدينة حيفا، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المنشأة بعد ضربها.

ووثقت عدسات الإسرائيليين لقطات لانفجار هائل هز تل أبيب جراء هجوم استهدف المدينة، كما تضررت المباني والبنى التحتية في المدينة جراء القصف العنيف الذي قيل إنه هجوم “إيراني يمني” مركب.

وظهر في مقاطع الفيديو المنتشرة بعد الضربة الصاروخية دمارا هائلا في مكان سقوط الصاروخ في بات يام بتل أبيب، عقب تحذيرات من وصول موجة جديدة من الصواريخ والمسيرات الإيرانية إلى أهداف في إسرائيل.

وهرعت فرق الإنقاذ والإطفاء إلى المكان الذي تضرر بشدة وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد تحدثت قبل ذلك بأن موجة من 70 صاروخاا ومسيرة انطلقت من إيران باتجاه مناطق مختلفة في إسرائيل.

وعلق الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ، على الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل ليلة الأحد، والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات وتدمير مبان سكنية، واصفا الحدث بأنه “صباح حزين وصعب”.

الرئيس الإسرائيلي: "صباح حزين وصعب على إسرائيل"
الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ 

وأشار هرتصوغ اليوم الأحد إلى الوفيات في إسرائيل، نتيجة إطلاق الصواريخ الإيرانية، قائلا: “هذا صباح حزين وصعب للغاية، قتل أخواتنا وإخواننا وأصيبوا ليلا بهجمات إيرانية إجرامية ضد السكان المدنيين في بات يام وتمرة ومجتمعات أخرى، اليهود والعرب وكبار السن والمهاجرين الجدد، بمن فيهم الأطفال وكبار السن والنساء والرجال”.

وأضاف: “أشارك العائلات الحزن الشديد وأتألم من الخسارة الفادحة، أصلي من أجل شفاء الجرحى ومكان المفقودين”.

وصباح اليوم، أفادت وسائل إعلام عبرية، بمقتل 6 إسرائيليين وإصابة أكثر من 100 وفقدان 35 في منطقة بات يام وسط إسرائيل، فيما أكدت إصابة 37 شخصا في رحفوت نتيجة سقوط صواريخ إيرانية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بإصابة 6 مواقع في تل أبيب بشكل مباشر بصواريخ إيرانية، في الليلة الثانية من المواجهات المدمرة بين إيران وإسرائيل.

كما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، يوم الأحد، أن إسرائيل لا تملك القدرة على خوض حرب شاملة بمفردها بهدف إسقاط النظام الإيراني، مؤكدًا أهمية التنسيق مع الحلفاء الدوليين لمواجهة التحديات الاستراتيجية التي تفرضها طهران.

وذكر باراك في مقال نشرته صحيفة “هآرتس”، أن العملية العسكرية الأخيرة حققت “إنجازات كبيرة”، لكنه قال إن إسرائيل تقف أمام “اختبار طويل ومؤلم” في المرحلة المقبلة، في المرحلة المقبلة.

وأضاف: “قد تتسارع وتيرة التطورات، إذا قررت إيران المضي نحو امتلاك سلاح نووي، مستندة إلى مزاعم بأن العدوان الإسرائيلي – من دولة تُوصَف في تقارير دولية بأنها نووية ولم توقّع على معاهدة عدم الانتشار – يشكل تهديدًا وجوديًا، ولا يترك لها خيارًا سوى السعي لامتلاك الردع النووي.”

وتابع: “لكن أجواء النشوة في الشارع، وفي الإعلام، وفي إعلان نتنياهو عن “إزالة التهديد النووي الإيراني”، هي سابقة لأوانها وبعيدة عن الواقع”.

 

المصدر: فارس…وكالات

اترك رد