قيدُ الأمنياتِ ….سميرة الزّغدودي

منبر العراق الحر :
أيُّها القلبُ كمْ غدوتَ عليلاَ ..
مُذْ مَتَى صرْتَ بالهوَى مشغُولاَ ؟
صرتَ رهْنَ المُنى ؛ رهينَ التّمنّي
سوفَ تبقى عليهِمَا مجبُولاَ..
صِرْتَني قيدَ الذِّكرَيَاتِ اشتِياقًا
أنتَ تأبَى لِعشقِكَ التّبديلاَ ..
صِرْتَنِي قَيْدَ الأُمنياتِ اشتِياقًا
لستُ ألقَى لِسِرِّكَ التّأويلاَ ..
كنتَ بالأمس كالطّيورِ طليقًا
كيفَ أصبحتَ التّائهَ المقتُولاَ
هكذا نُسقى من كؤوسِ المآسي
حينَ نحيا تولُّهًا مُستحيلاَ ..
من سُلافِ العشقِ ارتوى خافقَانَا
حينمَا انسابَ فيهِمَا سلسبيلاَ
زرتُ فردوسَ العاشقينَ بكُلّي
حينَ أسرجتُ للشّعورِ خُيولاَ
مُعجمُ التّحنانِ احتفى بفُؤادي
وانبرَتْ تتلُو الأحرُفُ التّرتيلاَ
الشّاعرة :
سميرة الزّغدودي
#فتاةالقيروان
تونس 🇹🇳

اترك رد