منبر العراق الحر :بدات إيران بشن هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل في هذه اللحظات مستهدفة حيفا والجليل الاعلى والاسفل ويافا.
وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الانذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل”.
وأضاف: “يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية”.
في حين ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مسؤول أمني رفيع، أن إيران تستعد لتوجيه “ضربة كبيرة جداً” ضد إسرائيل، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بداية التصعيد الإسرائيلي الأخير.
وشدد المسؤول الأمني على أن القيادة العسكرية الإيرانية تجري مناقشات على أعلى المستويات لتحديد تفاصيل الرد، لافتاً إلى أن الضربات ستكون “مؤلمة وواسعة النطاق”، بهدف ردع إسرائيل وإجبارها على “الندم” على أفعالها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، حيث كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق عن استهداف مواقع إسرائيلية حساسة باستخدام صواريخ متطورة.
من جهتها، هددت إسرائيل بردٍّ “قوي” على أي هجوم إيراني، في حين أعربت عدة دول إقليمية ودولية عن مخاوفها من تحول التصعيد إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.
واليوم أصيب مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بضربة إسرائيلية وانقطع البث المباشر على الفور.
ووقعت الضربة فيما كانت مذيعة تتكلم في بث مباشر قبل أن تشاهد تغادر القاعة على عجل، على ما أورد تقرير إعلامي إيراني نشر مقطع فيديو للحادث.
كوانت المذيعة سحر إمامي تعلم أن المبنى يعد هدفًا للقصف، ورغم ذلك استمرت في أداء واجبها حتى انهار المبنى على الهواء مباشرة. ثم انسحبت لبضع دقائق، قبل أن يعاود التلفزيون الإيراني بثه مجددًا، معلنًا استمرار التحدي.
وأفادت معلومات متداولة عن سقوط قتلى بالضربة.
ووجه الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين (16 حزيران 2025)، تهديداً مباشراً لقنوات التلفزة الإسرائيلية وطالب بإخلاء استوديوهاتها.
وتأتي هذه الخطوة بعيد قصف إسرائيلي استهدف هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية مساء اليوم مخلفاً عددا من الشهداء والجرحى بين طواقم العاملين فيه.
وأفادت مصادر مطلعة لوسائل إعلام إيرانية: أن الحرس الثوري الإيراني أصدر تحذيراً مباشراً لقناتي 12 و14 في الكيان الصهيوني، داعياً إلى الإخلاء الفوري لاستوديوهاتهما.
وهدد جيش الكيان، مواطني المنطقة الثالثة في العاصمة الإيرانية طهران، من قصف عنيف على المنازل، داعية أهالي تلك المناطق إلى مغادرة منازلهم، في خطوة مشابهة لما فعلته في غزة وجنوب لبنان.

وأكدت القوات الإسرائيلية، استعدادها لاستهداف الأحياء السكنية في طهران حيث أصدرت تحذيراً فورياً باللغة الفارسية لأهالي “المنطقة الثالثة” محددة بالخريطة، وتدعوهم لمغادرتها فوراً قبل تدميرها خلال الساعات القادمة.
وفي تطور نوعي غير مسبوق، أعلنت إيران تنفيذ ضربة عسكرية دقيقة استهدفت مواقع تصفها بـ”الملاجئ النووية” داخل العمق الإسرائيلي، وذلك ردًا على هجمات إسرائيلية استهدفت منشآت حساسة في الداخل الإيراني خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية وتصريحات مسؤولين في الحرس الثوري، فإن الهجوم تم باستخدام صواريخ باليستية بعيدة المدى وطائرات مسيّرة انتحارية، أصابت “مراكز استراتيجية” في إسرائيل، من بينها ما يُعتقد أنها مواقع ذات طابع نووي أو منشآت قيادة محصّنة تحت الأرض، دون تحديد دقيق لمواقعها.
من جانبها، أكدت الحكومة الإسرائيلية وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن أنظمة “القبة الحديدية” اعترضت معظم المقذوفات، لكنها اعترفت بسقوط ضحايا مدنيين في ضاحية “رمات غان” القريبة من تل أبيب، إلى جانب أضرار في البنى التحتية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الهجوم كان “الأعنف منذ اندلاع التوترات الأخيرة”، في وقت فُرضت حالة طوارئ في عدد من المناطق، وأُغلقت بعض المطارات والمراكز الحيوية لساعات.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر