منبر العراق الحر :
قَشّرتُ أَحلامَ الغاباتِ
أَبصرتُ لونَ وجهِ الصَّباحات
احتوَتني لغةٌ من السُّحب اليابسة
حَملَتني بينَ الصّخور في متاهاتِ الصَّقيع
مابرِحَت تَرطمُني بعتمٍ مُمَدّدٍ على
مُحيطٍ دائري.
…………
يُوقظُني اللّحنُ الشَّجي
يَعبُرني البحرُ
أَعومُ بدوائرِ اللّيلِ العنيد
شيءٌ من اليأسِ، فيه انحدارُ المَوج
فيه صوتُ ولادةِ الدَّمع
جفّتِ الزّهورُ على شَفةِ الصَّباح القادم.
……………
أَزهارُ الأَماني تَجفُّ
ثمّةَ عشبٌ في المَدى، يُصفّقُ مُستغيثاً
صوتُه عابقٌ بالصُّراخ تحتَ أَقدام
العَطَش.
…………
أَصابعُ اللّيلِ تَستطيلُ
تَلهُو بآلامي
وقبلَ الشّتاءِ بقصيدةِ مَطَر
ستذوبُ على مهلٍ
وستَختَرقُ الموتَ آمالي.
………….
منبر العراق الحر منبر العراق الحر