سحب الأسلحة الشخصية من قيادات “حماس” في الدوحة وحماس تنعى 3 أسرى محررين

منبر العراق الحر :
أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن كبار قادة “حماس” المقيمين في العاصمة القطرية الدوحة طلب منهم تسليم أسلحتهم الشخصية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

وذكرت أنه من بين القادة الذين طلب منهم تسليم أسلحتهم، خليل الحية، رئيس فريق التفاوض في الحركة، وزاهر جبارين، المسؤول المالي وصاحب الملف المتعلق بالضفة الغربية، إلى جانب محمد إسماعيل درويش، المعروف بـ”أبو عمر حسن”، الذي يترأس مجلس الشورى في الحركة ويقود الوفود السياسية إلى دول مثل تركيا وإيران.

"التايمز": قطر تسحب الأسلحة الشخصية من قيادات "حماس" في الدوحة

وبحسب ما نقل فإن خليل الحية، الذي يتولى مسؤولية مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، بات يخشى على حياته بعد أن وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدا مبطنا ضده، في إشارة إلى أنه قد يكون الهدف التالي في قائمة الاغتيالات الإسرائيلية.

وأشارت مصادر مقرّبة من الحية إلى أن مخاوفه انعكست على موقفه من المفاوضات، حيث أبدى مؤخرًا استعدادًا لقبول مسودة الاتفاق الأخيرة، وتخلّى عن مواقف طالما تمسكت بها الحركة، من أبرزها رفض وقف إطلاق النار المؤقت، والإصرار على صفقة شاملة. ووفقًا للمصادر نفسها، فإن طلب قطر منه تسليم سلاحه الشخصي وسلاح مرافقيه عزز شعوره بالخطر، ورفَع من احتمالية قبوله بصيغة الاتفاق المطروحة.

من جانب اخر …..

نعت حركة “حماس” اليوم الخميس 3 أسرى محررين قتلوا جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت “حماس” في بيان مقتضب: “ننعى الشهداء مهدي شاور، أيمن أبو داوود، وبسام أبو سنينة، المحررين في صفقة “وفاء الأحرار” الذين اغتالهم الاحتلال”.

وأضاف البيان: “نؤكد أن دمائهم ستكون وقودا لاستمرار المقاومة حتى نيل الحرية، وندعوا المجتمع الدولي لكسر الصمت ومحاسبة الاحتلال على جرائمه”.

والقتلى الثلاثة هم من ضمن الأسرى المحررين الذين قضوا سنوات طويلة في سجون إسرائيل، وأُفرج عنهم في إطار صفقة تبادل في عام 2011.

المصدر:وكالات

اترك رد