بارزاني:في ذكرى مرور 42 عاماً على جريمة الأنفال.. من واجب الحكومة العراقية تحقيق العدالة

منبر العراق الحر :

أشار رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، في ذكرى مرور 42 عاماً على جريمة الأنفال، إلى أنه من واجب الحكومة العراقية تحقيق العدالة وتعويض ذوي ضحايا الأنفال.
وقال رئيس الإقليم خلال بيان: “تمر اليوم اثنتان وأربعون سنة على جريمة الأنفال البشعة التي طالت ثمانية آلاف مواطن مدني بريء من البارزانيين. في هذه المناسبة الحزينة ننحني لأرواحهم الطاهرة ونستذكرهم بمنتهى الإكرام والوفاء”.
وأضاف: “حملة الأنفال التي استهدفت البارزانيين، والتي نفذها النظام العراقي آنذاك، كانت استمراراً لسلسة جرائم تهدف لكسر إرادة شعب كردستان وإبادته، لكنها فشلت في مواجهة صمود الكردستانيين وإصرارهم، وباتت وصمة سوداء تلطخ جباه مرتكبيها”.
وتابع: “بعد تلك الفاجعة، عاشت أمهات وأخوات وعائلات البارزانيين حياة مأساوية قاسية منقطعة النظير، واضطروا لمواجهة حياة الفقر والفاقة الصعبة والقاسية. أقبل أيادي الأمهات اللائي أنشأن وربين أولادهن بالحب والإخلاص للشعب والوطن”.
وأردف: “في هذه الذكرى، نجدد تأكيدنا على حقوق جميع ضحايا أنفال البارزانيين وحملات الأنفال وجميع ضحايا النظام السابق. إن من واجب الحكومة العراقية أن تبذل كل ما يلزم لتحقيق العدالة وتعويض ذوي الضحايا”.
واسترسل: “ليكن الماضي وآلامه ومرارته عبراً ودروساً وحوافز تجعل من جميع مكونات العراق تعيش في ظل قبول الآخر واحترام المقابل والتسامح، بسلام وحرية وكرامة، ويكون البلد جامعاً للكل بدون تمييز”.
وفي ختام بيانه، قال: “تحية لذكرى ضحايا الأنفال البارزانيين وشهداء كردستان كافة، التقدير والامتنان لكل الكرماء في أربيل وأطرافها الذي هبوا لنجدة المنكوبين البارزانيين وساعدوهم”.

كما استذكر رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس، أرواح ضحايا الإبادة التي طالت البارزانيين، وقال إن على الحكومة الاتحادية أن تضطلع بمسؤوليتها القانونية والدستورية الكاملة تجاه ضحايا الأنفال، وأن تكف عن سياسة تهميش حقوقهم المشروعة.

مسرور بارزاني: على بغداد الكف عن تهميش حقوق ضحايا الأنفال

وجاء في بيان رئيس حكومة كردستان:
في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي طالت البارزانيين، نستحضر بإجلال أرواح ضحايا تلك الجريمة النكراء، ونستذكر معها كل الفظائع الوحشية التي ارتكبها النظام العراقي السابق خلال حملات الأنفال التي عاثت خراباً في أرجاء كوردستان كافة.

وفي هذه الذكرى الحزينة، نحيي بإكبار واعتزاز ذكرى الشهداء البارزانيين، إذ ستبقى ذكراهم منقوشة في وجداننا، خالدةً على مر العصور.

على مدى قرنٍ من الزمن، صمدت منطقة بارزان في وجه هجمات واعتداءات اقترفها أعداء كوردستان، من الحرق والقتل الجماعي إلى التدمير والتنكيل، إلا أن الشعب الأبي والمظلوم في هذه المنطقة، وفي كوردستان عامة، هبّوا للذود عن وطنهم ببسالة وثبات، ملحقين الهزيمة بأعداء كوردستان.

لطالما أكدنا ونجدد تأكيدنا على أن تضطلع الحكومة الاتحادية بمسؤوليتها القانونية والدستورية الكاملة تجاه ضحايا الأنفال والهجمات الكيماوية في كوردستان، وجميع ضحايا النظام السابق، وأن تكف عن سياسة تهميش حقوقهم المشروعة.

إن شعب كوردستان الوطني لن ينسى هذه الجرائم مطلقاً، ويجب أن تدرك الأجيال القادمة حقيقة أن شعب كوردستان، بكل مكوناته، قدّم أغلى التضحيات صوناً لهويته الوطنية وحقوقه المشروعة، ولن يتنازل عنها قيد أنملة، وسيقف سداً منيعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه تدنيس أرض كوردستان أو تكرار السياسات والجرائم الشوفينية المقيتة فيها.

سلامٌ على الأرواح الطاهرة للشهداء البارزانيين وسائر شهداء كوردستان.

اترك رد