منبر العراق الحر :
قربان الموانع
في ليلة القصف:
هامش الشمس
على خد الرحيل‚
في سيرتها
رماد روح
عروس المآذن ‚
سهاد مساء
على نجمة ظل
/خفقان عتبة الأفواه /
تدنو الأنهار
تحمل ضفاف المشاعر
تفجّر ينبوع الطفولة
على ثدي الأغصان٠
ينحت ريح النخيل
صبار الأشعة‚
تقطف زهرة الرمان
جفاف المُقل ٠
تصحو ليلة الشموع
في انبعاث موسم الأرق٠
خيام الاعتذار
على وجنة الطريق٠
يرتدي المنفى ريش الحلم………..
من يتلو التلاوة
على خرير النهار؟!!!
ويتقاسم الجرح الأبدي
مع تفاحة الليل؟!!!
ويمضي ملتحفا
بشعلة المشاعر
وضريح الفجر‚
ويكتب:
هكذا مات طفل
على ناقوس المناجم‚
بعد اختمار الموت
وانقراض السواحل٠
ذ بياض أحمد/ المغرب/
منبر العراق الحر منبر العراق الحر