بوابة سوريّة رسمية للإبلاغ عن إساءة أي مسؤول حكومي

منبر العراق الحر :

أصبح بإمكان السوريين الإبلاغ عن أي موظف حكومي مسيء بعد تخصيص رابط لتقديم الشكاوى ضد المسؤولين وأعضاء الحكومة وحتى الرئيس أحمد الشرع.

ونشر حساب الرئاسة السورية على تطبيق “تلغرام” بيانا جاء فيه: “إلى مواطني الجمهورية العربية السورية أصبح بإمكانكم الآن الإبلاغ عن أي موظف مسيء يعمل في الحكومية”.

وأضاف البيان: “لا يقتصر فقط على موظفي الدوائر الرسمية لكنه يشمل جميع أعضاء الحكومة وحتى الرئيس أحمد الشرع”.

وتحدث الرابط الذي نشرته الرئاسة السورية عبر حسابها أنه “في ظل مسيرة إعادة الإعمار والتطوير التي تشهدها سوريا بعد التحرير، تبرز أهمية تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية”.

واعتبر البيان أن تقديم البلاغات والشكاوي على الموظفين من قبل مواطني الجمهورية العربية السورية يعد حقاً دستورياً وأداةً حيوية لضمان الشفافية والمساءلة، ورفع مستوى الأداء الخدمي، مما يساهم بشكل مباشر في استقرار المجتمع وازدهاره.

كما تتيح الحكومة السورية قنوات متنوعة وآمنة للمواطنين للإبلاغ عن أي تجاوزات أو تقصير قد يصدر عن موظفي القطاع العام.

وشددت الرئاسة السورية على أهمية قنوات تقديم الشكاوى والبلاغات، إذ يشكل نظام تقديم البلاغات والشكاوي على الموظفين ركيزة أساسية في منظومة الحوكمة الرشيدة في سوريا الحديثة.

وقالت إنه “يعزز النزاهة والشفافية ويحد من فرص الفساد الإداري والمالي ويشجع على الالتزام بالقوانين والأنظمة”. ويحسن جودة الخدمات العامة إذ يوفر تغذية راجعة قيمة للمؤسسات حول مواطن القوة والضعف في أداء موظفيها”.

وأيضا “يحمي حقوق المواطنين ويؤمن وسيلة قانونية وآمنة للمواطنين للمطالبة بحقوقهم دون خوف من انتقام”، كما يعزز ثقة المواطن بالمؤسسات ويظهر جديّة الدولة في محاسبة المقصرين ومكافحة الفساد”.

من جانب اخر …

تحدث وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل عن موقع سوريا الجغرافي الذي يؤهلها لأن تصبح عقدة ربط استراتيجية للاتصالات الدولية ومقرا لمراكز البيانات العالمية.

وقال الوزير هيكل في حوار مع موقع “المجلة” إن مشروع سيلك لينك “وصلة الحرير” يحول سوريا والأردن والسعودية إلى ممر لكابلات الاتصالات، بحيث تكون سوريا، هي المدخل من أوروبا، والخليج هو المخرج إلى آسيا.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع يفيد أيضا في أنه يزيد سرعة الإنترنت، ما يشجع شركات كبرى مثل “غوغل” على توطين مخدماتها في سوريا، لتكون مقرا لمراكز البيانات العالمية.

وأضاف الوزير: “على اعتبار أن الخطوط الرئيسة للكابلات تمر بالبحر الأحمر، فإن هيكل يعمل على تطوير خطة، لمد خطوط من سوريا إلى السعودية والخليج عبر الأردن، ما يوفر إنترنت أسرع بمرات كثيرة من الوضع الراهن”.

كما يوفر “سيلك لينك”، حسب قول الوزير هيكل، بنية تحتية جديدة للألياف الضوئية العابرة لسوريا بسرعة إجمالية تصل إلى 100 تيرابت/ثانية، ضمن خطة لتقديم أفضل جودة إنترنت داخل سوريا، وتحويل البلاد إلى مركز رقمي إقليمي لنقل البيانات والاتصال الدولي.

وعلى صعيد الاتصالات الخلوية المحلية، كشف وزير الاتصالات عن أن في سوريا شبكتي خليوي تضمان نحو 16 مليون مشترك، وعدد المشتركين زاد 2 مليون منذ سقوط نظام الأسد نهاية العام الماضي.

وقال: “وجدنا أن البنية التحتية لقطاع الخليوي جزء منها مدمر، بالإضافة إلى غياب الاستثمار في القطاع لسنوات طويلة، علماً أن خدمة الموبايل التي بدأت قبل 20 سنة تحتاج إلى تحديث”.

وأكد أنه “نحتاج لمشغلين جدد في قطاع الخليوي، وكانت هناك تبعات قانونية وتجارية، وصلنا إلى المراحل الأخيرة من حل بعض العقبات القانونية والإدارية المتعلقة بالإرث السابق”.

واختتم هذا الجانب قائلا: “سنعلن عن تصورنا الجديد لقطاع الجوال، بشكل جديد، وتقنيات جديدة واستثمار كاف، لتحقيق احتياجات الناس”.

 

المصدر:سانا….المجلة

اترك رد