منبر العراق الحر :
جاءني
غولاً ماعرفته
ضجيجُ صوتِه
وعطشُ الانتقام بين فكّيه
أطفأ سجائرَ نارِه في جسدي
وضع كفّه على فمي
فسقطتْ ريشةُ الله على المسافة
ابتعدَ تاركاً صوته
في الركن ذاته
من روح المكان
بدأت أقمارُ عامِه بالتلاشي
لملمتُ ضوءها
حبستُه بين كفّي
مسّدتُها على جسمي
كمسحة نبي
فقط بقيتْ ندبةٌ
طريةٌ
كنتُ مثل تفاحةٍ خريفيةٍ
لم اشتهِ سكيناً تقطّعني
أردتُ أن يقضمني على مهل
علّ ذاك الضوءَ يمحي الذنوبَ
ويعيد ترتيبَ الذاكرة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر