منبر العراق الحر :
أكرهُ القصائدَ التي تتسلّلُ خِفيةً
إلى دفتري الأزرقِ بعد منتصفِ الليل
بينما أكونُ تحت تأثيرِ الحزن
والنبيذِ
وأدويةِ الأرق،
ثم
في الصباح
لا أذكر حرفاً
أتساءلُ “مندهشة”
لِمَن القصيدة؟
لِمَن هذا العنفوان؟
مَن أحدثَ الجُرح؟
من وضعَ الضمادة؟
ومن تلا التعاويذ
مَن فتحَ نافذة الشعر في هذا الصقيع؟
ومَن أسدل الستائر
تركها عاريةً في مواجهةِ ريحِ نوفمبر؟
من وضعَ الكرسيَّ في الركن؟
مَن صنعَ رقائقَ البطاطا على المقلاةِ الكهربائية
ووضعَها على المنضدةِ قرب سريري؟
مَن ضبطَ المنبه على يومِ القيامة؟
ربما أنا…
أنت…
ربما الحكومة
ربما “الجن الأحمر”.
.
#أمل
منبر العراق الحر منبر العراق الحر