قمري وتمري…هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
سألتُهُ:
ـ هل تُحبُّها؟
فقال:
ـ ليتَ الحُبَّ حَلَّ،
أنا أهوى،
والهَوى شيطانٌ…
ـ أعشقُ،
والعِشقُ جانٌّ،
وماردٌ!
فقلتُ له:
ـ هنيئًا لكَ عاشقًا،
والقمرُ بدرٌ،
وأنتَ تمامُه…
ثمّ قلتُ:
ـ أنا، وأُقسم،
أنها أُنثى
تُبيدُ جميعَ العَوائق!
أنا القصيدةُ،
حينَ تَشقُّ بحري،
وتَركَبُ شِراعَ الجُنون،
وتُشَهِّيكَ الرِّيح…
معَ آخرِ رشفةٍ،
أركبُ صوتَ خَلخالِي،
يا خِلِّي، وصاحِبِي،
إنْ مشَيتُ على قَدَمي،
أُمازِحُ نَصِّيَ الأرْتُوكي،
وأنتَ تُقَبِّلُ جَبيني
إلى مَنابِتِ قَلْبي.
هُنالِكَ بَعضٌ مِنِّي،
وبَعضٌ مِنْكَ،
فلا تَزرَعْ في
أرضِ الشُّعَراءِ تَضادًّا.
تَعالَ، اقتَرِبْ،
ولَوِّنْ ثَغْري
بِقُبلةِ المَعاني.
هدى عزالدين

اترك رد