تَقَاسَمْنَا الأَدْوَارَ….سوزان عون

منبر العراق الحر :

تَقَاسَمْنَا الأَدْوَارَ،
وَسَكَبْنَا الأَوْجَاعَ أَنْهَارًا
وَتِذْكَارًا.
الخَاتِمَةُ جُمْلَةٌ
وَحِيدَةٌ مَمْهُورَةٌ بِإِعْجَابٍ،
هُوَ…
(الأَنَا) نَتَقَاذَفُهَا
شَرْقًا وَغَرْبًا.
أَلْتَفُّ حَوْلَ المَسْرَحِ،
لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبِيَ المُرَقَّعَ
يَدُورُ مَعِي.
الصَّوْتُ الآتِي مِنْ بَعِيدٍ،
صَدًى لِخَيَالٍ بِصَوْتِهِ الخُرَافِيِّ،
مَا أَجْرَأَهُ.
أَعْبُرُ بِأَوْرِدَتِي أَزِقَّةَ المُدُنِ،
صَوْتُهُ ضَحِكَاتٌ
يَتَرَدَّدُ صَدَاهَا.
مَلَائِكِيَّةٌ بِأَجْنِحَتِي،
المُرْتَادَةِ كُلَّ الرُّبَى.
الأُفُقُ مِنْ سَدِيمٍ مُذَهَّبٍ
يَتَطَاوَلُ عَلَى قَلْبِي بِأَعْجُوبَةٍ.
وَيْحَ القُلُوبِ إِنْ عَمَتْ.
قَالَ لِي وَالقَمَرُ شَاهِدٌ:
لَوِّنِي حُرُوفَكِ بِالِاخْتِصَارِ.
أَتَدْرِينَ،
هُوَ دَمِيَ المَسْفُوكُ
رَبِيعًا بَيْنَ سِنِيِّ زَمَانِي هٰذَا،
الضَّوْءُ مُسَمَّرٌ كَشَمْسٍ اسْتِوَائِيَّةٍ.
أَحْمِلُكِ خَاطِرَةً فِي جُعْبَتِي،
فَلَا تُفْرِغِي صَبْرِي.
سوزان عون

اترك رد