منبر العراق الحر :
كلّما حكَّ الحلمُ شاربَه
تساقطتْ..
رياحُ الهوية.
كلّما تثاءَبتْ بلادُ الشك
في وجهِ أسئلتي،
انفجرتْ خاصرةُ المسرحية.
وصرخ خنجرٌ حجريٌّ في حلمِ سوسنتي:
“لقد باعوا القضية”
وحنَّطوا سقفَ غمامتي،
وفخَّخوا علاماتِ الحروفِ الأبجدية.
في الربيع:
تنفلقُ الجهاتُ في بوصلتي،
فينبتُّ ملحَ ذاكرتي ..
على جرحِ الذكريات،
يحاربُ سماءً بربرية.
يلعقُ رصاصَ جمجمتي
في اغتيالِ الأبدية.
نشيدُ العائدين في بساط أمنيتي
أغنيةٌ جبلية.
فتسقطُ الأمنيات
والصمتُ،
يغتالُ خيولَ الغيابِ المخملية.
بلادي وجهٌ آخرُ للمنفى،
للحصى والخرافة،
للحلم وشاربه،
حين يفتحُ حبالَ مقاصلِه
في رقابِ الجُملِ الغبية .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر