#زيدي_الهوى_زيدي..#عبدالحميد_الرجوي

منبر العراق الحر :

زيدي الهوى زيدي بـ حيا حيا
و قفي لأغرسَ في يدَيكِ يديا
يا أولَ امرأةٍ أَمُـدُّ لها يَدي
و أنا غريقٌ .. لا أكادُ نَجيّا
إلّاكِ لا امرأةً تَـمُـرُّ بخاطري
إني عشقتُكِ في النساءِ صبيا
مِن أجلِ عينَيكِ الدروبَ مَشيتُها
لأَرَى مكاناً في الغرامِ قَصيّا
إني اختَصَرتُ بكِ القصائدَ كلَّها
و كتَبتُ أحلاها فَعُدتُ رضيا
إني أغارُ من المنامِ إذا غَفا
بينَ الرموشِ .. كأن فيكِ نَبيّا
لا تُغمِضي الأجفانَ .. زيديني بها
لأَذوبَ في عَينَيكِ شيّاً شيّا
و من البنفسجِ غايتي في ضحكةٍ
إني أموتُ بها و أُبعَثُ حَيّا
أَغرَقتِني في الحبِّ .. فالتَقِمي فمي
كالحُوتِ ، رشي في الندى شفتيا
جَازَفتُ فيكِ .. كتبتُ فيكِ حكايتي
رَوَّضتُ بي رجُلاً هُنا شَرقيا
و بكِ امتَلأتُ .. و زدتُ فيكِ رجولةً
و جَعَلتُ لاْسمِكِ في الشموسِ سَميّا
في الناسِ أمشي و الوقارُ سجيتي
فإلامَ في امرأةٍ أكون غبيا ؟
لكِ ما أَرَقَّ الشوقَ في نَسَماتِهِ
يَهفو .. يُداعبُ .. يَحتَويكَ مَليّا
إني أَرَحتُ القلبَ فيكِ .. فقالَ لي :
سُبحان مَن جَعَلَ الهوى كُرديّا
.
.
.
……………

اترك رد