رئيسة فنزويلا بالوكالة لأميركا: كفى أوامر!..وكوبا تُجري تدريبات عسكرية

منبر العراق الحر :حضت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الولايات المتحدة على البقاء بعيدة عن السياسة في فنزويلا، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها واشنطن عليها منذ اعتقال القوات الاميركية للرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت رودريغيز في كلمة موجهة لعمال النفط في ولاية أنزواتيغي الشرقية: “كفى أوامر من واشنطن للسياسيين الفنزويليين”.

تظاهرة حاشدة في فنزويلا طالبت بالإفراج عن مادورو (صور)

وأضافت رودريغيز: “دعوا السياسة الفنزويلية تحل خلافاتنا ونزاعاتنا الداخلية. كفى تدخلاً من القوى الأجنبية”.

وأفرجت السلطات الفنزويلية اليوم الأحد عن 80 سجيناً سياسياً على الأقل، في إطار عمليات إطلاق سراح تتم ببطء تحت ضغط الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت منظمة “فورو بينال” غير الحكومية.

وفي كوبا….

شدّد الرئيس الكوبي ميغل دياز كانيل على جاهزية كوبا لمواجهة أي “عدوان” أميركي قد تتعرض له، تزامناً مع إجراء الجزيرة تدريبات لتأكيد جاهزيتها العسكرية.

وأشرف دياز كانيل على تدريبات عسكرية شاركت فيها سرية دبابات، بحضور وزير القوات المسلحة الجنرال ألفارو لوبيز مييرا وكبار الضباط.

وقال الرئيس الكوبي في تصريحات بثها التلفزيون إنّ “الطريقة الأمثل لمنع العدوان هي أن تضطر الامبريالية لأن تأخذ في الحسبان كلفة مهاجمة بلادنا”.

ورأى أنّ “ذلك يرتبط بدرجة كبيرة باستعدادنا لهذا النوع من الخطوات العسكرية”، مؤكداً أنّ التدريبات “لها أهمية بالغة في الظروف الراهنة”.

كوبا تجري تدريبات عسكرية (إكس)

وكانت لجنة الدفاع الوطني التي يقودها دياز كانيل، اجتمعت في وقت سابق هذا الشهر لتقييم جاهزيتها للحرب، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي.

وهدف الاجتماع الى “رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها”، و”تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب”، في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى، من دون الخوض في أي تفاصيل.

جاء ذلك بعد تحذيرات أطلقها دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير، لوّح فيها بمصير مُشابِهٍ لفنزويلا إذا لم تُبرم هافانا اتفاقاً مع واشنطن.
وكالات

اترك رد